بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩
٤١ ـ ن : الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن الجوهري عن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي ، عن عمه ، عن الصادق ٧ قال : كان علي بن الحسين ٧ لا يسافر إلا مع رفقة لا يعرفونه ويشترط عليهم أن يكون من خدم الرفقة فيما يحتاجون إليه ، فسافر مرة مع قوم فرآه رجل فعرفه فقال لهم : أتدرون من هذا؟ فقالوا : لا ، قال هذا علي بن الحسين ٧ فوثبوا إليه فقبلوا يده ورجله وقالوا : يا ابن رسول الله أردت أن تصلينا نار جهنم لو بدرت منا إليك يد أو لسان أماكنا قد هلكنا إلى آخر الدهر؟ فما الذي يحملك على هذا؟ فقال : إني كنت سافرت مرة مع قوم يعرفونني فأعطوني برسول الله ٩ مالا أستحق ، فاني أخاف أن تعطوني مثل ذلك فصاركتمان أمري أحب إلى [١].
٤٢ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، باسناده إلى شقيق البلخي عمن أخبره من أهل العلم قال : قيل لعلي بن الحسين ٧ : كيف أصحبت يا ابن رسول الله؟ قال : أصبحت مطلوبا بثمان : الله تعالى يطلبني بالفرائض ، والنبي ٩ بالسنة والعيال بالقوت ، والنفس بالشهوة ، والشيطان باتباعه ، والحافظان بصدق العمل وملك الموت بالروح ، والقبر بالجسد ، فأنا بين هذه الخصال مطلوب [٢].
٤٣ ـ ج : روي أن موسى بن جعفر ٧ كان حسن الصوت ، حسن القراءة ، وقال يوما من الايام : إن علي بن الحسين ٧ كان يقرأ القرآن فربما مر به المار فصعق من حسن صوته ، وإن الامام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس ، قيل له : ألم يكن رسول الله ٩ يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن؟ فقال : إن رسول الله ٩ كان يحمل من خلفه ما يطيقون [٣].
٤٤ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن شمون ، عن علي بن محمد النوفلي مثله [٤].
[١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٤٥.
[٢]أمالى ابن الشيخ ص ٤١٠.
[٣]الاحتجاج ص ٢١٥.
[٤]الكافى ج ٢ ص ٦١٥.