بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣
ثم قلت لهم : انطلقوا إليه وقولوا له : يقول لك محمد بن علي : إن البيت يحضره أعبد وسودان فهذه ساعة خلوته منهم ، وقد قضيت نسكك ونحن نتخوف عليك منهم فلو خففت وانطلقت قبل أن يأتوا ، قال : فكوم كومة من بطحاء المسجد ثم وضع ذنبه عليها ، ثم مثل في الهواء [١].
توضيح : قال الفيروز آبادي : [٢] الجان اسم جمع للجن ، وحية أكحل العين لاتؤذي ، كثيرة في الدور.
وقال : [٣] كوم التراب تكويما جعله كومة كومة بالضم أي قطعة قطعة ورفع رأسها.
وقال : [٤] البطحاء والابطح مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، وقال : مثل قام منتصبا كمثل بالضم ، وزال عن موضعه انتهى أي زال عن موضعه مرتفعا في الهواء أو صار في الهوآء متمثلا بصورة شخص.
٤٩ ـ يج : روي عن سدير أن كثير النواء دخل على أبي جعفر ٧ وقال : زعم المغيرة بن سعيد أن معك ملكا يعرفك المؤمن من الكافر في الكلام طويل فلما خرج قال ٧ : ما هو إلا خبيث الولادة ، وسمع هذا الكلام جماعة من الكوفة قالوا : ذهبنا حتى نسأل عن كثير فله خبر سوء ، فمضينا إلى الحي الذي هو فيهم ، فدللنا إلى عجوزة صالحة ، فقلنا لها : نسألك عن أبي إسماعيل ، قالت : كثير؟ فقلنا : نعم ، قالت : تريدون أن تزوجوه؟ قلنا : نعم ، قالت : لاتفعلوا فإن امه قد وضعته في ذلك البيت رابع أربعة من الزنا ، وأشارت إلى بيت من بيوت الدار [٥].
[١]لم أعثر عليه في مظانه.
[٢]القاموس ج ٤ ص ٢١٠.
[٣]نفس المصدر ج ٤ ص ١٧٣.
[٤]نفس المصدر ج ١ ص ٢١٦.
[٥]لم نعثر عليه في النسخة المطبوعة عاجلا.