بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٥
١٠ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة أو غيره قال : أوصى أبوجعفر بثمانمائة درهم لمأتمه ، وكان يرى ذلك من السنة لان رسول الله ٩ قال : اتخذوا لآل جعفر طعاما ، فقد شغلوا [١].
١١ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن النضر ، عن القاسم بن سليمان ، عن عبدالحميد ابن أبي جعفر الفراء ، قال : إن أبا جعفر ٧ انقلع ضرس من أضراسه فوضعه في كفه ثم قال : الحمدلله ، ثم قال : يا جعفر إذا أنت دفنتني فادفنه معي ، ثم مكث بعد حين ثم انقلع أيضا آخر ، فوضعه على كفه ثم قال : الحمدلله يا جعفر إذا مت فادفنه معي [٢].
١٢ ـ شا : ولد الباقر ٧ بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة وقبض ٧ بها سنة أربع عشر ومائة وسنة ٧ يومئذ سبع وخمسون سنة ، وهو هاشمي من هاشميين ، علوي من علويين ، وقبره بالبقيع من مدينة الرسول ٩ [٣].
١٣ ـ قب : يقال : إن الباقر ٧ هاشمي من هاشميين ، علوي من علويين وفاطمي من فاطميين لانه أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين : وكانت امه ام عبدالله بنت الحسن بن علي وكان ٧ أصدق الناس لهجة وأحسنهم بهجة وأبذلهم مهجة [٤].
١٤ ـ دعوات الراوندى : روي عن أبي جعفر٧ قال : كانت امي قاعدة عند جدار ، فتصدع الجدار ، وسمعنا هدة شديدة فقالت بيدها : لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط ، فبقى معلقا حتى جازته ، فتصدق عنها أبي بمائة دينار وذكرها الصادق ٧ يوما فقال : كانت صديقة لم يدرك في آل محاسن مثلها.
[١]المصدر السابق ج ٣ ص ٢١٧.
[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٢٦٢.
[٣]الارشاد ص ٢٧٩.
[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٣٨.