بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٤
يا بني إن هذه الليلة التي وعدت أن اقبض فيها فقبض فيها ٧ [١].
٧ ـ يج : روي عن هشام بن سالم قال : لما كانت الليلة التي قبض فيها أبوجعفر قال : يا بني هذه الليلة وعدتها ، وقد كان وضوءه قريبا قال : أريقوه أريقوه فظننا أنه يقول من الحمى ، فقال : يا بني أرقه ، فأرقناه ، فاذا فيه فأرة [٢].
بيان : لعل نسبة الظن إلى نفسه ٧ على التغليب مجازا أي ظن سائر الحاضرين ، وإنما تكلفنا ذلك لان الظاهر أن الخبر مرسل أو مضمر والقائل أبوعبدالله ٧ بقرينة أن هشاما لم يلق الباقر صلوات الله عليه.
٨ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن إسماعيل بن همام ، عن الرضا ٧ قال : قال أبوجعفر ٧ حين احتضر : إذا أنامت فاحفروا لي وشقوا لي شقا فان قيل لكم : إن رسول الله ٩ لحد له ، فقد صدقوا [٣].
٩ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن أبي ٧ قال لي ذات يوم في مرضه : يا بني أدخل اناسا من قريش من أهل المدينة ، حتى اشهدهم قال : فأدخلت عليه اناسا منهم ، فقال : يا جعفر إذا أنامت فغسلني وكفني ، وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء ، فلما خرجوا قلت : يا أبت لو أمرتني بهذا صنعته ، ولم ترد أن ادخل عليك قوما تشهدهم ، فقال : يا بني أردت أن لاتنازع [٤].
بيان : أي في إعمال تلك السنن وارتكاب التغسيل والتكفين ، أؤ في الامامة فإن الوصية من علاماتها.
[١]بصائر الدرجات ج ١٠ باب ٩ حديث ٧.
[٢]لم نعثر عليه في الخرائج والجرائح.
[٣]الكافى ج ٣ ص ١٦٦.
[٤]نفس المصدرج ٣ ص ٢٠٠.