بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠
محمد ٧ ، فقلت لها : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة؟ فقالت : اقتداء بالحسين بن علي ٧ والحسين بن علي ٧ أوصى إلى اخته زينب بنت علي في الظاهر وكان ما يخرج عن علي بن الحسين ٧ من علم ينسب إلى زينب ، سترا على علي ابن الحسين ٧ [١].
اقول : تمامه في كتاب الغيبة.
٣
* ( باب ) *
* ( معجزاته ومعالى اموره وغرائب شأنه صلوات الله عليه ) *
١ ـ لى : المفسر ، عن جعفر بن أحمد ، عن محمد بن عبدالله بن يزيد المقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، قال : كنت عند علي بن الحسين ٧ فجاءه رجل من أصحابه ، فقال له علي بن الحسين ٧ : ما خبرك أيها الرجل؟ فقال الرجل : خبري يا ابن رسول الله أني أصبحت وعلي أربعمائة دينار دين لاقضاء عندي لها ، ولي عيال ثقال ليس لي ما أعود عليهم به ، قال : فبكى علي بن الحسين ٧ بكاءا شديدا ، فقلت له : ما يبكيك يا ابن رسول الله؟ فقال : وهل يعد البكاء إلا للمصائب والمحن الكبار؟! قالوا : كذلك يابن رسول الله ، قال : فأية محنة ومصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة فلا يمكنه سدها ويشاهده على فاقة فلا يطيق رفعها ، قال : فتفرقواعن مجلسهم ذلك ، فقال بعض المخالفين وهو يطعن على علي بن الحسين ٧ : عجبا لهؤلاء يدعون مرة أن السمآء والارض وكل شي ء يطيعهم ، وأن الله لايرد هم عن شئ من طلباتهم ، ثم يعترفون اخرى بالعجز عن إصلاح حال خواص إخوانهم ، فاتصل ذلك بالرجل صاحب القصة ، فجاء إلى علي بن الحسين ٧ فقال له : يا ابن رسول الله بلغني عن
[١]كمال الدين وتمام النعمة ص ٢٧٥ ضمن حديث بتفاوت.