بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩
٦ ـ وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الحسين ٧ لما سار إلى العراق استودع ام سلمة رضياللهعنها الكتب والوصية ، فلما رجع علي بن الحسين دفعتها إليه [١].
٧ ـ قب : عن الحضرمي مثله [٢].
٨ ـ نص : محمد بن وهبان ، عن أحمد بن محمد الشرقي ، عن أحمد بن الازهر عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، قال : كنت عند الحسين بن علي ٨ إذ دخل علي بن الحسين الاصغر ، فدعاه الحسين ٧ وضمه إليه ضما ، وقبل ما بين عينيه ثم قال : بأبي أنت ما أطيب ريحك؟ وأحسن خلقك؟ فتداخلني من ذلك فقلت : بأبي أنت وامي يا ابن رسول الله إن كان ما نعوذ بالله أن نراه فيك فالى من؟ قال : علي ابني هذا هو الامام أبوالائمة قلت : يا مولاي هو صغير السن؟ قال : نعم ، إن ابنه محمد يؤتم به وهو ابن تسع سنين ثم يطرق قال : ثم يبقر العلم بقرا [٣].
بيان : كون علي الامام أصغر لايخلو من منافرة لاكثر الاخبار الدالة على أنه ٧ كان أكبر من الشهيد ٢. قوله ٧ إن ابنه محمد أي ليس بصغير وله الآن ولد مسمى بمحمد يؤتم به وهو ابن تسع سنين بيان لحال الابن والمراد به الائتمام به قبل الامامة ، ولعله إشارة إلى قصة جابر كما سيأتي.
ثم يطرق ، أي يسكت ولا يتكلم حتى يصير إماما وبعده يبقر العلم بقرا.
٩ ـ ك : ابن شاذويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن جعفر ، عن أحمد بن إبراهيم ، قال : دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا اخت أبي الحسن صاحب العسكر : فقلت : إلى من تفزع الشيعة؟ فقالت إلى الجدة ام أبي
[١]اعلام الورى ص ١٥٢ واخرجه الكليني في الكافى ج ١ ص ٣٠٤.
[٢]مناقب ابن شهر آشوب ج ٢ ص ٣٠٨.
[٣]كفاية الاثر ص ٣١٨ بتفاوت.