بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠١
وكان ٧ يقول في دعائه : اللهم من أناحتى تغضب علي ، فوعزتك ما يزين ملك إحساني ، ولايقبحه إساءتي ، ولا ينقص من خزائنك غناي ، ولا يزيد فيها فقري.
وقال ابن الاعرابي : لما وجه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضم علي بن الحسين ٧ إلى نفسه أربعمائة منا يعولهن إلى أن انقرض جيش مسلم بن عقبة ، وقد حكي عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير بني امية من الحجاز [١] ، وقال ٧ وقد قيل له : مالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة؟ فقال : أكره أن آخذ برسول الله ٩ مالا اعطي مثله ، وقال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أقذع فيه فأعرض الزبيري عنه ، ثم دار الكلام فسب الزبيري علي بن الحسين فأعرض عنه ولم يجبه ، فقال له الزبيري : ما يمنعك من جوابي؟ قال : ما يمنعك من جواب الرجل ، ومات له ابن فلم ير منه جزع ، فسئل عن ذلك فقال : أمر كنا نتوقعه ، فلما وقع لم ننكره [٢].
بيان : قال الفيروز آبادي [٣] قذعه كمنعه رماه بالفحش وسوء القول كأقذعه.
٨٩ ـ كشف : قال طاوس : رأيت رجلا يصلي في المسجد الحرام تحت الميزاب يدعو ويبكي في دعائه فجئته حين فرغ من الصلاة ، فإذا هو علي بن الحسين ٧ فقلت له : يا ابن رسول الله رأيتك على حالة كذا ، ولك ثلاثة أرجو أن تؤمنك من الخوف ، أحدها : أنك ابن رسول الله ، والثاني : شفاعة جدك ، والثالث : رحمة الله فقال : يا طاوس أما أني ابن رسول الله ٩ فلا يؤمنني ، وقد سمعت الله تعالى يقول « فلا أنساب بينهم يومئذ ولايتساءلون » [٤] وأما شفاعة جدي فلا تؤمنني لان الله
[١]نفس المصدر ج ٢ ص ٣٠٤.
[٢]نفس المصدر ج ٢ ص ٣٠٥.
[٣]القاموس ج ٣ ص ٦٥.
[٤]سورة المؤمنون الاية : ١٠١.