بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦
ووجدت في بعض النسخ القديمة في مفتتح كتاب عيون أخبار الرضا ٧ : حدّثني الشيخ المؤتمن الوالد أبوالحسين عليّ بن أبي طالب بن محمّد بن أبي طالب التميميّ المجاور ، قال : حدّثني السيّد الأوحد الفقيه العالم عزُّ الدين شرف السادة أبومحمّد شرف شاه بن أبي الفتوح، محمّد بن الحسين بن زياد العلوي الحسينيّ الافطسيّ النيسابوريّ أدام الله رفعته ، في شهور سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة بمشهد مولانا أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه عند مجاورته به ، قال : حدّثني الشيخ الفقيه العالم أبوالحسن عليّ بن عبدالصمد التميميّ ٢ في داره بنيسابور في شهور سنة إحدى وأربعين وخمس مائة ، قال : حدّثني السيّد الإمام الزاهد أبوالبركات الخوزيّ ٢ ، قال : حدّثني الشيخ الامام العالم الاوحد أبوجعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ الفقيه مصنّف هذا الكتاب ٢.
ولنذكر ما وجدناه في مفتتح كتاب سليم بن قيس [١] وهو هذا : أخبرني الرئيس العفيف أبوالتقي [٢] هبة الله بن نما بن عليّ بن حمدون ٢ قراءةً عليه بداره بحلّة الجامعين في جمادي الاُولى سنة خمس وستين وخمس مائة ، قال : حدّثني الشيخ الأمين العالم أبوعبدالله الحسين بن أحمد بن طحّال المقدادي المجاور قراءة عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه سنة عشرين وخمس مائة قال : حدّثنا الشيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد الطوسيّ ٢ ، في رجب سنة تسعين وأربعمائة. وأخبرني الشيخ الفقيه أبوعبدالله الحسن بن هبة الله بن رطبة ، عن الشيخ المفيد أبي عليّ ، عن والده فيما سمعته يقرأ عليه بمشهد مولانا السبط الشهيد أبي عبدالله الحسين بن عليّ صلوات الله عليه في المحرّم من سنة ستين وخمس مائة.
[١]هو أقدم كتاب صنف في الإسلام في عصر التابعين بعد كتاب عليّ بن أبي رافع ، وبذلك حازت الشيعه التقدم في التصنيف في عصر التابعين كما أن لهم ذلك التقدم في عهد الصحابة. فحين يرى بعض الصحابة تأليف الأحاديث وتدوينها غير مشروع جمع عليّ بن أبيطالب ٧ القرآن وألف كتاب الديات ، وله ٧ قبل ذلك في عصر النبيّ ٩ تأليف كتابه في الحديث باملاء رسول الله ٩ ، وألف سلمان كتابه في حديث الجاثليق ، وأبوذر كتابه في ما جرى بعد الرسول.
[٢]وفي نسخة : أبوالبقاء