بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٢٦ ص
(٥)
٤٦ ص
(٦)
٤٨ ص
(٧)
٥٧ ص
(٨)
٦٢ ص
(٩)
٧٩ ص
(١٠)
٨١ ص
(١١)
٩٦ ص
(١٢)
٩٩ ص
(١٣)
١٠٥ ص
(١٤)
١٠٦ ص
(١٥)
١٦١ ص
(١٦)
١٦٢ ص
(١٧)
١٨٦ ص
(١٨)
١٩٦ ص
(١٩)
١٩٨ ص
(٢٠)
٢٠٦ ص
(٢١)
٢٠٩ ص
(٢٢)
٢٢١ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٥
عليها وتبلغه حيث يريد من البلاد ، ومعناه المعونة في طلب العلم. ويؤيّد الأوّل ما سيأتي من خبر مقداد [١] قوله رضا به مفعول لأجله ، ويحتمل أن يكون حالاً بتأويل أي راضين غير مكرهين. قوله ٧ : لم يورثوا ديناراً ولا درهماً. أي كان معظم ميراثهم العلم. ويمكن حمله على الحقيقة بأن لم يبق منهم دينار ولادرهم.
٣ ـ لى : في خطبة خطبها أمير المؤمنين ٧ بعد فوت النبيّ ٩ : ولا كنز أنفع من العلم.
٤ ـ لى ، ن : في كلمات أمير المؤمنين ٧ برواية عبدالعظيم الحسنيّ قيمة كلّ امريء ما يحسنه.
ل : برواية اُخرى سيأتي في مواعظه ٧.
٥ ـ ما : جماعة عن أبي المفضَّل الشيبانيّ عن عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم العلويّ عن أبيه ، عن عبدالعظيم الحسنيّ الرازيّ [٢] عن أبي جعفر الثاني عن آبائه عن عليّ
[١]في الحديث ٤٥
[٢]أورده النّجاشيّ في رجاله ص ١٧٣ قال : عبدالعظيم بن عبدالله بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب : أبوالقاسم ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، قال أبوعبدالله الحسين بن عبيد الله : حدّثنا جعفر بن محمّد أبوالقاسم ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي ، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال : كان عبدالعظيم ورد الري هاربا من السلطان وسكن سرباً في دار رجل من الشيعة في سكة الموالى ، فكان يعبد الله في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ، ويقوم ليله ، فكان يخرج مستتراً فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر ٧ فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد : حتى عرفه أكثرهم فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله ٩ قال له : إن رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالى ، ويدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب ، وأشار إلى المكان الّذي دفن فيه ، فذهب الرجل ليشتري الشجرة ومكانها من صاحبها ، فقال له : لاي شيء تطلب الشجرة ومكانها؟ فاخبره بالرؤيا فذكر صاحب الشجرة أنّه كان رأى مثل هذه الرؤيا وانه قدجعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف ، والشيعة يدفنون فيه ، فمرض عبدالعظيم ومات رحمة الله عليه ، فلما جرد ليغسّل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه. وروى الصدوق في كتاب ثواب الأعمال ص ٥٦ في فضل زيارته رواية باسناده عن عليّ بن أحمد ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن محمّد بن يحيى العطار ، عمن دخل على أبي الحسن عليّ بن محمّد الهادي ٧ من أهل الري ، قل : دخلت على أبي الحسن العسكري ٧ فقال : أين كنت؟ قلت : زرت الحسين ٧ قال : أما أنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن عليّ ٨.