بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٠
٣٦ ـ نهج : قيل له ٧ : صف لنا العاقل فقال : هو الّذي يضع الشيء مواضعه قيل له : فصف لنا الجاهل قال : قد فعلت. قال السيّد ٢ : يعني ٧ أنّ الجاهل هو الّذي لا يضع الشيء مواضعه ، فكأنَّ ترك صفته صفة له ، إذ كان بخلاف وصف العاقل.
٣٧ ـ نهج : قال ٧ : كفاف من عقلك ما أوضح لك سبيل غيّك [١] من رشدك.
٣٨ ـ وقال ٧ في وصيّته للحسن ٧ : والعقل حفظ التجارب ، وخير ما جربت ما وعظك.
٣٩ ـ كنز الكراجكيّ : قال رسول الله ٩ : إنّ العاقل من أطاع الله وإن كان ذميم المنظر حقير الخطر ، وانَّ الجاهل من عصى الله ، وإن كان جميل المنظر عظيم الخطر ، أفضل الناس أعقل الناس.
٤٠ ـ وروي عن أمير المؤمنين ٧ أنَّه قال : العقل ولادة ، والعلم إفادة ، و مجالسة العلماء زيادة.
٤١ ـ وقال : : من صحب جاهلاً نقص من عقله.
٤٢ ـ وقال ٧ : التثبّت رأس العقل والحدَّة رأس الحمق.
٤٣ ـ وقال ٧ : غضب الجاهل في قوله ، وغضب العاقل في فعله.
٤٤ ـ وقال ٧ : العقول مواهب والآداب مكاسب.
٤٥ ـ وقال ٧ : فساد الأخلاق معاشرة السفهاء ، وصلاح الأخلاق معاشرة العقلاء.
٤٦ ـ وقال ٧ : العاقل من وعظته التجارب.
٤٧ ـ وقال ٧ : رسولك ترجمان عقلك.
٤٨ ـ وقال ٧ : من ترك الاستماع عن ذوي العقول مات عقله.
٤٩ ـ وقال ٧ : من جانب هواه صحّ عقله.
٥٠ ـ وقال ٧ : من أعجب برأيه ضلّ ، ومن استغنى بعقله زلّ ، ومن تكبّر على الناس ذلّ.
[١]بفتح الغين وكسرها وتشديد الياء المفتوحة : الضلال.