بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧
٧ ، قال : قال رسول الله ٩ : تعلّموا العلم. الخبر. إلّا أن فيه مكان عند الله لأهله : بذله لاهله. وبعد قوله في الوحدة : ودليل على السرّاء والضرّاء. وبعد قوله في صلاتهم : ويستغر لهم كلّ شيء حتّى حيتان البحور وهوامّها وسباع البرّ وأنعامها. ومكان الأبرار : الاخيار. ومكان الأخيار : الأبرار. أقول : روى في ف نحواً من ذلك عن النبيّ ٩.
بيان : يقال : رمقته أي نظرت إليه. أي ينظر الناس إلى أعمالهم ليقتدوا بهم. ونور الأبصار أي أبصار القلوب. وقوة الأبدان إذ بالعلم واليقين تقوى الجوارح على العمل.
٩ ـ ل : أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن ميمون [١] ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ : قال : قال رسول الله ٩ : فضل العلم أحبُّ إلى الله من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع.
بيان : أي أفضل أعمال دينكم.
١٠ ـ ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعريّ ، عن ابن عيسى ، عن عليّ [٢] عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سئل أمير المؤمنين ٧ عن أعلم الناس ، قال : من جمع علم الناس إلى علمه.
١١ ـ ل : الخليل بن أحمد ، عن ابن منيع عن هارون بن عبدالله ، عن سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي ، عن خالد بن أبي خالد الأرزق ، عن محمّد بن عبدالرحمن ـ وأظنُّه ابن أبي ليلى ـ عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله ٩ أنّه قال : أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع.
١٢ ـ ل : ابن المغيرة بإسناده عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه
[١]هو عبدالله بن ميمون القداح المقدم ترجمته في ذيل الحديث الثاني.
[٢]المراد به عليّ بن سيف بن عميرة وبأخيه هو الحسين بن سيف وبأبيه هو سيف بن عميرة. وعميرة وزان سفينة. أما سيف فهو كوفي ثقة روى عن الصادق والكاظم ٨ وثقه علماء الرجال ، وأما الحسين فقد أورده الشيخ لم يذكره بمدح ولا ذم غير أن له كتابين يرويهما عنه الرجال ، وأما عليّ فقد ترجمه النّجاشيّ ووثقه.