بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥
١٠٢ ـ وقال ٩ : نوم مع علم خير من صلاة مع جهل.
١٠٣ ـ وقال ٩ : أيّما ناش نشأ في العلم والعبادة حتّى يكبر أعطاه الله يوم القيامة ثواب إثنين وسبعين صدّيقاً.
١٠٤ ـ وقال ٩ : قليل من العلم خير من كثير العبادة.
١٠٥ ـ وقال ٩ : من غدا إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه كان له أجر معتمر تامّ العمرة ، ومن راح إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه فله أجر حاجّ تام الحجة.
١٠٦ ـ وعن صفوان بن غسان ، قال : أتيت النبيَّ ٩ : وهو في المسجد متكّأٌ على برد له أحمر فقلت له : يا رسول الله إني جئت أطلب العلم ، فقال : مرحبا بطالب العلم ، إنَّ طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضها بعضاً حتى يبلغوا سماء الدنيا من محبّتهم لما يطلب.
١٠٧ ـ وقال أمير المؤمنين ٧ : كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لايحسنه ، و يفرح إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل ذمّاً يبراُ منه من هو فيه.
١٠٨ ـ وعنه ٧ أيضاً : لعلم أفضل من المال بسبعة : الأوّل : أنّه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة ، الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها ، الثالث : يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه ، الرابع ، العلم يدخل في الكفن ويبقى المال ، الخامس : المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلّا للمؤمن خاصّة ، السادس : جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ولايحتاجون إلى صاحب المال ، السابع : العلم يقوّي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه.
١٠٩ ـ وعن زين العابدين ٧ لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللّجج ، إن الله تعالى أوحى إلى دانيال : أنَّ أمقت عبيدي إليّ الجاهل المستخفّ بحقِّ أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم ، وأنَّ أحب عبادي عندي [١]
[١]وفي نسخة : وأن أحب عبيدي إلي.