بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٥
٢٧ ـ وقال أبومحمّد العسكريّ ٧ : حسن الصورة جمال ظاهر ، وحسن العقل جمال باطن.
٢٨ ـ وقال ٧ : لو عقل أهل الدنيا خربت.
٢٩ ـ نهج : قال أمير المؤمنين ٧ : ليس الرؤية مع الأبصار ، وقد تكذب العيون أهلها ، ولا يغشّ العقل من انتصحه.
بيان : أي الرؤية الحقيقية رؤية العقل ، لانّ الحواسّ قد تعرض لها الغلط.
٣٠ ـ نهج : قال ٧ : لا غنى كالعقل ، ولا فقر كالجهل ، ولا ميراث كالأدب ، ولا ظهير كالمشاورة.
٣١ ـ وقال ٧ : أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق.
٣٢ ـ وقال ٧ : لامال أعود من العقل ، ولاعقل كالتدبير.
٣٣ ـ وقال ٧ الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام باتر [١] ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك.
٣٤ ـ كنز الكراجكيّ قال النبيّ ٩ : لكل شيء آلة وعدّةٌ وآلة المؤمن وعدّته العقل ، ولكلّ شيء مطية ومطية المرء العقل ، ولكلّ شيء غاية وغاية العبادة العقل ، ولكلّ قوم راع وراعي العابدين العقل ، ولكلّ تاجر بضاعة ، وبضاعة المجتهدين العقل ، ولكلّ خراب عمارة وعمارة الآخرة العقل ، ولكلّ سفر فسطاط يلجئون إليه وفسطاط المسلمين العقل.
٣٥ ـ وقال أمير المؤمنين ٧ : لاعدّة أنفع من العقل ولا عدو أضرّ من الجهل.
٣٦ ـ وقال : زينة الرجل عقله.
٣٧ ـ وقال ٧ : قطيعة العاقل تعدل صلة الجاهل.
٣٨ ـ وقال ٧ : من لم يكن أكثر مافيه عقله كان بأكثر ما فيه قتله.
[١]الباتر : القاطع. شبّه الحلم بالغطاء الساتر لان الحلم يمنع عن ظهور ما يستلزمه الغضب من مساوي الأخلاق. وشبه العقل بالحسام الباتر لان بالعقل يقتل الانسان أعدى عدوّه وهو هواه ، وبه يغلب على نفسه : ويصدّها عن الاستيلاء على مملكة البدن ، ويمنعها عن إعمال ما يضرّ بحالها.