عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٦٢ - الأمر الرابع ان الماتن قد ذکر انه قد عرف الخیار بملک اقرار العقد و ازالته
عدم شموله لرد المالک العقد الفضولی و کذلک لا یشمل رد الوارث العقد علی ما زاد علی الثلث و کذلک رد العمة و الخالة اذ الفسخ متفرع علی تحقق العقد و المفروض ان العقود المذکورة لا تؤثر الا باجازة من بیده الامر و لا موضوع للفسخ.
الا ان یقال ان المقصود هذا المعنی فان المالک له ان یجیز و ان لا یجیز و الامر سهل.
الأمر الثالث: انه قدس سره فرق بین الحکم و الحق
و قال لعلّ التعبیر بالملک للتنبیه علی ان الخیار من الحقوق لا من
الاحکام و الحق ان یقال لا فرق بین الحق و الحکم فان الحق فی مقابل الباطل و
لذا یصح ان یقال لی حق شرب الماء و اکل الخبز و النظر الی المحارم الی
غیرها کما یصح أن یقال لی حق الخیار و أیضا یصح ان یقال لیس لزید حق شرب
الخمر و ضرب الیتیم فالحق مقابل الباطل و لذا یقال هذا الکلام حق و هذا
التصرف حق.
نعم الحق علی قسمین احدهما قابل للاسقاط کبعض اقسام الخیار
ثانیهما غیر قابل للاسقاط فلا فرق بین نوعی الخیار الا من حیث الاثر و
الملکیة عبارة عن السلطة و المفروض ان السلطة لا تختص بخصوص ما یکون قابلا
للاسقاط فلاحظ.
الأمر الرابع: ان الماتن قد ذکر انه قد عرف الخیار بملک اقرار العقد و ازالته
و قد اورد علیه بانه ما المراد من الاقرار فان کان المراد من الاقرار
عدم الازالة فذکره مستدرک اذ القدرة لا تتعلق باحد الطرفین فملک الازالة
یکفی و ان کان المراد من الاقرار جعله غیر قابل للفسخ فیرجع الی اسقاط
الخیار فالخیار عرف بنفسه.