عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٥٨ - خاتمة و من أهم آداب التجارة الإجمال فی الطلب و الاقتصاد فیه
النفی و بالإضافة الی جمیع ما ذکر ان قاعدة لا ضرر تدل علی النهی ای ان الاضرار حرام فیجوز نهی البائع من باب النهی عن المنکر لا ازید من هذا و لکن هل یمکن الالتزام بحرمة البیع بالثمن الغالی مع ان الناس مسلّطون علی اموالهم؟
الجهة الثامنة: انه هل یختص الاحتکار بحبس الطعام الذی اشتراه أو یکون اعم
یمکن ان یقال بالاختصاص للنص لاحظ ما رواه الحلبی [١] فان المستفاد من الحدیث ان الموضوع للحکم الاحتکار الخاص لا مطلقه.
[خاتمة و من أهم آداب التجارة الإجمال فی الطلب و الاقتصاد فیه]
«قوله قدس سره: خاتمة و من اهم آداب التجارة الاجمال فی الطلب و الاقتصاد فیه ففی مرسلة ابن فضال»
الخ لاحظ ما ارسله ابن الفضال عن أبی عبد اللّه علیه السلام قال:
لیکن
طلبک للمعیشة فوق کسب المضیع و دون طلب الحریص الراضی بدنیاه المطمئن
إلیها و لکن أنزل نفسک من ذلک بمنزلة المنصف المتعفف ترفع نفسک عن منزلة
الواهن الضعیف و تکسب ما لا بدّ منه ان الذین اعطوا المال ثمّ لم یشکروا لا
مال لهم [٢].
و ما رواه ابو حمزة الثمالی عن أبی جعفر علیه السلام قال:
قال رسول اللّه صلی اللّه علیه و آله فی حجة الوداع: الا ان الروح الامین
نفث فی روعی انه لا تموت نفس حتی تستکمل رزقها فاتقوا اللّه و اجملوا فی
الطلب و لا یحملنکم استبطاء شیء من الرزق ان تطلبوه بمعصیة اللّه فان
اللّه تبارک و تعالی قسم الارزاق بین خلقه حلالا و لم
(١) تقدم ذکر الحدیث فی ص ٢٥٢.
(٢) الوسائل الباب ١٣ من ابواب مقدمات التجارة الحدیث ٣.