شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٢٤ - غرر في دفع شكوك عن الغاية
فغاية المحركة العاملة المباشرة للتحريك أولاهما أي ما إليه الحركة.
و ربما هذا أعني ما إليه الحركة محركة شوقية غيي فاتحد الغايتان كما من حيز بحيز سأما من الأول ترد أي تنضجر من موضع فتتخيل صورة موضع آخر فتشتاق إليه فتتحرك نحوه و ينتهي حركتك إليه. فنفس ما إليه الحركة غاية للشوقية أيضا.
و ربما غايتها لا تتحد بغاية الشوقية كما إذا تصورت مكانا و تحركت نحوه لتلقى فيه صديقا و حينئذ فغاية لقوة في العضلة مثل غاية الطبائع دواما حاصلة. فتلك القوة كأنها طبيعة جمادية. و الطبيعة كأنها قوة محركة حيوانية. فكما أن المتوقع من تحريك الطبيعة حاملها ليس إلا الإيصال إلى ما إليه الحركة لا الأشياء الأخر من أغراض ذوي الشعور فكذلك المتوقع من القوة المنبثة في العضلات ليس إلا الإيصال إلى ما إليه الحركة. و أما ترتب غرض آخر كلقاء صديق فهو من أغراض الشوقية.