شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٧٩ - تقسيم للتشخص بمعنى ما به يمنع صدق الشيء على كثيرين
عليه بعد إمكانه الذاتي أو لا.
فإن كفى بالفاعل لا يكثر النوعو ادر مثال ذا عقولا فعالة فإن ماهياتها ليست بذواتها شخصية إلا أن مجرد إمكانها الذاتي يكفي في فيضان التشخص عليها. فلا جرم نوع كل واحد منها منحصر في شخصها.
و دونه أي دون الاكتفاء بالفاعل بأن يكون محتاجا إلى القابل الخارجي أيضا فهو أيضا على قسمين لأنه حينئذ إما كفت هيولى كفلك حيث إن بعد إمكانه الذاتي الحامل له ماهيته لا يكتفي بالفاعل في فيضان التشخص عليه بل يحتاج إلى قابل هو الهيولى و لكنه مكتف بها من المخصصات لكونه إبداعيا فالنوع أيضا منحصر في الشخص أو ما كفت الهيولى في ذلك بل لا بد من مخصصات يلحقها حتى يتقرب القابلان بنسكهما التكوينية إلى استحقاق تشخص بعد تشخص و موهبة بعد موهبة- وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها فكالمواليد اعتبر. و النوع لا محالة منتشر.
و ليس كلي مع الجزئي بنحوي