شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٧٤ - غرر في أصالة الوجود
و السادس قولنا لو لم يؤصل الوجود وحدة ما حصلت إذ غيره و هو الماهية لأن أصالتها محل النزاع مثار كثرة أتت. و إذا كان كذلك ما وحد الحق و لا كلمته و لا صفاته إلا بما أي بحقيقة الوجود الذي الوحدة دارت معه. بيانه أنه لو لم يكن الوجود أصيلا لم يحصل وحدة أصلا لأن الماهية مثار الكثرة و فطرتها الاختلاف فإن الماهيات بذواتها مختلفات و متكثرات و تثير غبار الكثرة في الوجود. فإن الوجود يتكثر نوع تكثر بتكثر الموضوعات كما أن الوجود مركز يدور عليه فلك الوحدة. و إذا لم يحصل وحدة لم يحصل الاتحاد الذي هو الهوهوية كالإنسان كاتب و الكاتب ضاحك إذا المفروض أن جهة الوحدة و هي الوجود اعتبارية و الأصل هو شيئية ماهية الإنسان و مفهوم الكاتب و الضاحك. و المفاهيم ذاتيها الاختلاف و تصحح الغيرية و أين أحدها من الآخر لا الهوهوية و لم يتم مسألة التوحيد التي هي أس المسائل لا توحيد الذات لأنه إذا كانت الماهية أصلا لا يكون بين الواجبين المفروضين ما