شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٨٢ - غرر في إمكان الاستعدادي
و الرابع أن فيه أي في الاستعدادي سوغ أن يزول الممكنا أي عن الممكن بحصول المستعد له لأن الاستعداد يرتفع بطريان الفعلية بخلاف الذاتي فإنه لازم الماهية دائما و يجتمع مع الغيريين كما مر.
و الخامس أن هذا أي الاستعدادي في محل الممكن أي في مادته بالمعنى الأعم. من محل الصور النوعية و الموضوع و المتعلق. و إنما كان قائما بمحله لأنه المتصف بالاستعداد و القرب و البعد حقيقة. و إنما يوصف به الممكن لتعلقه به و انتسابه إليه.
فهو بالوصف بحال المتعلق أشبه. و أما الذاتي فهو وصف الممكن بحسب حاله.
و السادس أن فيه شدة و ضعفا أيقن. فاستعداد النطفة للصورة الإنسانية أضعف من استعداد العلقة لها و هو من استعداد المضغة و هكذا إلى استعداد البدن الكامل. و إنما يحصل الاستعداد التام بعد تحقق الذاتي بحدوث بعض الأسباب و الشرائط و رفع بعض الموانع و ينقطع استمراره إما بحصول الشيء بالفعل و إما بطريان بعض الموانع.