شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٩١ - غرر في زيادة الوجود على الماهية
و الثاني قولنا لافتقار حمله أي حمل الوجود على الماهية إلى الوسط أي ما يقرن بقولنا لأنه كما عرفه الشيخ. فقولنا العقل موجود مفتقر إلى الدليل.
و حمل الماهية و ذاتياتها غير مفتقر إليه لأن ذاتي الشيء بين الثبوت له. فليس عينا و لا جزءا لها.
و الثالث قولنا لانفكاك للماهية و التنكير للنوعية إشارة إلى التحليل و التعمل المذكورين منه أي من الوجود في التعقل أي نعقل الماهية كماهية المثلث و نغفل عن وجودها الخارجي و الذهني و غير المغفول غير المغفول. فثبت زيادته عليها.
و الرابع قولنا لاتحاد الكل أي للزوم اتحاد كل الماهيات لو كان الوجود عينا لها لأنه معنى واحد فيكون حمل الوجود عليها و حمل بعضها على بعض حملا أوليا- لأن الكلام في العينية و المغايرة بحسب المفهوم و اللازم باطل بالضرورة. و على هذا التقرير لا يمكن التزام هذا اللازم بناء على ما نسب إلى جماعة من الصوفية من وحدة