شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢١٨ - غرر في بيان مناط الصدق في القضية
العبارة أيضا كثير الدور في لسان الشريعة.
و يمكن أن يجعل يعد من العد بمعنى الحسبان لا الحساب تنبيها على أولوية المعنى الأول لأن ظهور الشيء بوجود تجردي أو مادي و كونه عند شيء مادة كان أو لوحا عاليا نوريا خارج عن نفسه.
ثم بينا النسبة بين نفس الأمر و الخارج و الذهن بقولنا من خارج أعم أي نفس الأمر- حذف لأن الكلام قد كان فيه- أعم مطلقا من الخارج إذ للذهن عم فكل ما هو في الخارج فهو في نفس الأمر من غير عكس كما أن نفس الأمر من الذهني من وجه أعم. ثم ذكرنا مادة الاجتماع و الافتراق بقولنا إذ في صوادق القضايا كقولنا الأربعة زوج صدقا أي اجتمع نفس الأمر و الذهني و في قضايا كواذب و في حق مطلق عز اسمه فرقا. ففي الكواذب مثل الأربعة فرد يتحقق الذهني لا النفس الأمري. و في الحق تعالى يصدق النفس الأمري لا الذهني لكونه خارجيا صرفا لا يحيط به عقل و لا وهم. و من هذا ظهر النسبة بين الخارج و الذهن