الكافي في الفقه - الحلبي، أبو الصلاح - الصفحة ٢٣٩ - التدفين
رجليه ، ويضع خده على التراب على جانبه الأيمن متوجها الى القبلة ، وليلقنه ملحدة [١] منهما الشهادتين وأسماء الأئمة عليهمالسلام ويقول : « اللهم صل وحدته وآنس وحشته وارحم غربته واغفر زلته ، نزل بك اللهم وأنت خير منزول به فاجعل نزله لديك اللهم الفوز بالجنة والنجاة من النار ».
ثم يشرح [٢] عليه اللبن ، ويصعدان من قبل الرجلين ، ثم يهال عليه التراب فاذا امتلأ القبر وارتفع التراب عن الأرض فليصب عليه الماء ، يبدء بذلك من عند الرأس ويدور حتى ينتهى اليه من الجانب الأخر ، ويرفع قبره ويسطح ، ولا يرفع أكثر من أربع أصابع مفرجات ، ثم ينادى بالانصراف.
فاذا انصرف المشيعون فليتخلف عنده رجل عارف ، فاذا انقطع عنه حس [٣] المشيعين فليقف مستدبر القبلة ووجهه تجاه وجه الميت وينادى برفيع صوته :
« يا فلان بن فلان اذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن والحسين ـ ويعد الأئمة إلى الحجة بن الحسن عليهمالسلام ـ خلفاء رسوله وحفظة شرعه ، وأن الموت حق ، والبعث حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، إذا أتاك الملكان المقربان فسائلاك [٤] فقل : الله ربي لا أشرك به شيئا ، ومحمد نبي ، وعلي والحسن والحسين [٥] ـ وفلان وفلان الى آخرهم ـ أئمتي ، و
[١] كذا في بعض النسخ ، وفي بعضها الأخر : وليلقنه أحدهما.
[٢] كذا في بعض النسخ ، وفي بعضها الأخر : يسرح. ولعل الصحيح : يشرج.
[٣] خبر المشيعين. خ.
[٤] يسألانك. خ.
[٥] في بعض النسخ : والأئمة الاثني عشر فلان و.