الكافي في الفقه - الحلبي، أبو الصلاح - الصفحة ١٧ - تقدیم
كان يصوم كثيرا ولا يأكل الأمن طعام يعلم أصله وكان ابن رزيك يعظمه ويحترمه كان بعد ٥٥٠ ـ [ ؟ ] انتهى [١]
٥ ـ الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين المفيد النيسابوري الخزاعي نزيل الري شيخ الأصحاب في الري حافظ واعظ جليل القدر سافر في البلاد شرقا وغربا ، أخذ الحديث عن المؤالف والمخالف ، له مصنفات ، منها سفينة النجاة في مناقب أهل البيت. [٢] توفي ٤٤٥.
قال في لسان الميزان : قال ابن السمعاني : طالعت عدة من أماليه بالري فرأيت فيها مجلسا أملاه في إسلام أبي طالب وكان شيعيا الا أنه كان مكثرا من الحديث وله به الشعف. وقال يحيي بن أبي طي : كان من أعلم الناس بالحديث وأبصرهم به وبرجاله ويقال : كان في مجلسه أكثر من ثلاثة آلاف محبرة. وكان إذا قيل له هذا الحديث في الصحيحين قال : وروى في المكسورين ، والله لو أنصف الناس فما سلم لهما الا القليل. قال : وما سئل عن حديث الا وعرف صحته من سقمه. وكان يقول : أحفظ مائة ألف حديث. وكان يقول : لو كان لي سلطان يشد على يدي لاسقطت خمسين ألف حديث يعمل بها ليس لها أصل ولا صحة. [٣]
قال الشيخ منتجب الدين : أخبرنا غير واحد من الثقات عنه عن الحلبي كتابه الكافي [٤].
٦ ـ الشيخ التواب ( التراب خ ) بن الحسن بن أبي ربيعة الخشاب البصري.
[١] لسان الميزان ٢ ـ ٤٦٩.
[٢] أعيان الشيعة ٤٧ ـ ١٦٩.
[٣] لسان الميزان ٣ ـ ٤٠٤ ـ ٤٠٥.
[٤] راجع فهرست المنتجب باب التاء وباب العين.