العقد الحسيني- الرسالة الوسواسية
(١)
٢ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٣ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١٦ ص
(١٣)
١٧ ص
(١٤)
٢٥ ص
(١٥)
٢٨ ص
(١٦)
٢٨ ص
(١٧)
٢٩ ص
(١٨)
٢٩ ص
(١٩)
٣٠ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣٣ ص
(٢٢)
٣٤ ص
(٢٣)
٣٥ ص
(٢٤)
٣٦ ص
(٢٥)
٣٩ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤١ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٥ ص
(٣١)
٤٧ ص
العقد الحسيني- الرسالة الوسواسية - حسين بن عبد الصمد عاملى - الصفحة ٢٤
و لا تغسله من أجل ذلك فإنك أعرته إياه و هو طاهر و لم تستيقن أنه نجسه.
و هذا في الحقيقة راجع إلى أصل بقاء الشيء على ما كان و هو الاستصحاب كما قدمناه و يتفرع على ذلك كثير من مسائل الفقه كمن تيقن الطهارة و شك في عروض الناقض لا يلتفت. و بالعكس يجب الطهارة. و من تيقن طهارة بدنه أو ثوبه و شك في عروض النجاسة لا يلتفت. و بالعكس يجب التطهير. و هذا و أمثاله مما لا خلاف فيه و أما تخيل أنه خرج بول أو مني غير أن يجد رطوبة فهذا وهم فاسد و خيال ردي شيطاني يتحتم الإعراض عنه بل و إن وجد رطوبة ما لم يعلم أنه بول أو مني