العقد الحسيني- الرسالة الوسواسية
(١)
٢ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٣ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١٦ ص
(١٣)
١٧ ص
(١٤)
٢٥ ص
(١٥)
٢٨ ص
(١٦)
٢٨ ص
(١٧)
٢٩ ص
(١٨)
٢٩ ص
(١٩)
٣٠ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣٣ ص
(٢٢)
٣٤ ص
(٢٣)
٣٥ ص
(٢٤)
٣٦ ص
(٢٥)
٣٩ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤١ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٥ ص
(٣١)
٤٧ ص
العقد الحسيني- الرسالة الوسواسية - حسين بن عبد الصمد عاملى - الصفحة ٢١
عن شراء اللحم من السوق و لا يدرى ما يصنع القصابون قال: فقال: إذا كان في سوق المسلمين فكل و لا تسأل عنه
و مثله كثير و كذا ما في أيديهم من الجلود يحكم بأنها ذكية و إن لم تسأل.
و قد رويت عن الحسن بن الجهم قال
قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) أعترض السوق فأشترى خفا لا أدري أ ذكي هو أم لا قال: صل فيه. قلت: و النعل قال مثل ذلك. قلت إني أضيق من هذا قال: أ ترغب عنا؟! كان أبو الحسن (عليه السلام) يفعله.
قلت: قوله (عليه السلام)" أ ترغب عنا" استفهام إنكار و توبيخ أي إن كنت لا تقبل قولنا و لا تقتدي بنا فقد خرجت عن ملتنا و هذا تمام الإنكار على الحسن بن الجهم و هو من أكابر أصحاب