العقد الحسيني- الرسالة الوسواسية
(١)
٢ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٣ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١٦ ص
(١٣)
١٧ ص
(١٤)
٢٥ ص
(١٥)
٢٨ ص
(١٦)
٢٨ ص
(١٧)
٢٩ ص
(١٨)
٢٩ ص
(١٩)
٣٠ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣٣ ص
(٢٢)
٣٤ ص
(٢٣)
٣٥ ص
(٢٤)
٣٦ ص
(٢٥)
٣٩ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤١ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٥ ص
(٣١)
٤٧ ص
العقد الحسيني- الرسالة الوسواسية - حسين بن عبد الصمد عاملى - الصفحة ١٠
لأنه ميراثه جعله اللّٰه في الدنيا محفوظا بعنايتهم و في الآخرة ملحوظا بشفاعتهم إنه قريب مجيب
درة هي للدرر غرة
أجمع العلماء على أن الطهارة من الخبث لا تجب لنفسها و إنما تجب لصلاة و الطواف و دخول المساجد و إن لم تتعد خلافا للمتأخرين و كذلك يجب فيما يؤكل و يشرب و عن الضرائح المشرفة و المصاحيف و نحو ذلك و كذا الطهارة من الحدث لا يجب لنفسها و إنما تجب للصلاة و الطواف و مس كتابة القرآن و نحو ذلك مما هو مسطور مشهور و قال بعضهم غسل الجنابة واجب لنفسه و هو فرق غير وجيه و الأصح الأول فلا يجب إزالة النجاسة الخبثية و لا الحديثة إلا