إيقاظ النائمين - الملا صدرا - الصفحة ٢٦
بالا روى، آنجا كه فساد در تو راه نيابد و به سراى اجساد ديگر دل نبندى.» [١]
همانگونه كه در كتاب ايقاظالنائمين با تصريح بيشترى از مراتب وجود بنابر ذوق تأله و عرفان نظرى گفتگو مىكند در مراحل تكامل انسان نيز، بهگونهاى سخن مىگويد كه حتى در آثار پيشين خويش بدين روشنى گفتگو نكرده، چه برسد به آثار ديگران.- منصف (ره) نخست عباراتى را كه در مقدمه اسفار در باب انسان نگاشته و در سطور پيشين عينا نقل كرديم، در قسمتهاى اخير ايقاظالنائمين تكرار مىكند آنگاه در زير عنوان مقام جمعى چنين مىنويسد: «ان السر الوجوديب و الفيض الواجبى لما كان ظاهرا فى كل الموجودات على تفاوة طبقاتهم، و لكل منهم نصيب من الرحمة الشاملة على تباين درجاتهم. و لا شبهة فى ان الاقرب الى الحق افضل من غيره، لقلة الوسائط بينه و بين ينبوع الوجود و المقام الجمعى الالهى و لعدم تضعف الوجوه الامكانية؛ لان كل ما يتركب من امور ممكنة، يتصف بامكان الهيئة الاجتماعية الحاصلة و امكانات اجزائه ... و الانسان واقع فى آخر رتب الحيوان بعد صورا لعناصر و الاركان؛ لذلك قال اللّه تعالى:
«لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ.» فما لم يتجرد ذاته عن جميع الاغشية و اللبوسات و لم يؤد الامانات الماخوذة منها عند نزوله فى كل مقام و وروده على كل مرتبة و من عالم الغيب الى عالم الشهادة بترك التعشق اليها و الاعراض عنها و لم يتنزهه عن وجوه الامكانات و نقائصها، لم يطلع على الجهة المقدسة و لم يظهر له الوجوب الذاتى و الوامع الغيب و اسرار الوحدة. فكما ان الانسان من لدن اول نقصه و كمونه الى آخر كماله و ظهوره، ما لم يمت عن مرتبة ادنى لم يحصل له درجة اخرى فوقها و ما لم يحصل له درجة اخرى، فوقها و ما لم يخلع عنه صورته النقص لم يتلبس بصورة الكمال الاضافى؛ .... فاذن ما لم يحصل له قطع التعلق عن الصور الامكانية و ترك الالتقات الى القيود النقصانية، لم يتصور له الوصول الى درجة المقربين و الانخراط فى سلك المهيمن ... فالسالك فى الحقيقة هو الذى يقطع الحجب الظلمانية و هى البرازخ الجسمانية و النورية؛ و هى الجواهر الروحانية بكثرة الرياضات الشرعية و المجاهدات الملبة الموجبة لظهور المناسبات التى بينه
[١] ترجمه از آقاى دكتر احمد شفيعيها- الواردات القلبيه (ص ١٤٩)؛ در دو سه مورد بنا بر سليقه خود در ترجمه ايشان دست بردهام كه عذر مىخواهم.