إيقاظ النائمين - الملا صدرا - الصفحة ٢٤
بصير را اشاراتى كافى است، هر چند نادان بىخبر از همه چيز را، تصريح سودى نكند.» [١]
انسانگرائى
در تمامى آثارى كه صدرالمتألهين (ره)، در دوران گوشهگيرى و رياضت نگاشته، به موضوع تربيت و تزكيه انسان، بيش و كم توجه داشته و مىتوان گفت كه انسانگرائى با روش مكاشفه و شهود او در هم آميختهاند. اين شيوه تفكر تنها نتيجه رياضت و تأملات تنهائى نبوده بلكه تا حدودى واكنش درونى او نسبت به رفتار ناپسند مردم و فساد و انحطاط جامعه صفوى بوده است كه در سطور پيشين گوشهاى از آن را با استناد به نامهها و نوشتههاى ديگر او باز نموديم. در حقيقت ملاصدرا كشف و شهود را بهانهاى براى تربيت و تصفيه انسان قرار داده است؛ براى اثبات ادعاى خود نخست نمودارى از اسفار ذكر مىكنيم و سپس عبارتى را از واردات قلبيه و بعدا از ايقاظ النائمين؛ اما عبارتى از ديباچه اسفار:
«و الحق ان اكثر المباحث المثبة فى الدفاتر المكتوبة فى بطون الاوراق انما الفائدة فيه مجرد الانتباه، و الاحاطة بافكار اولى الدراية و الانظار، لحصول الشوق الى الوصول، لا الاكتفاء بانتقاش النفوس بنقوش المعقول و المنقول، فان مجرد ذلك لا يحصل به اطمينان القلب، و سكون النفس و راحة البال و طيب المذاق؛ بل هى مما يعد الطالب، لسلوك سبيل المعرفة و الوصول الى الاسرار، ان كان مقتديا بطريقة
[١] اوصيك اولا بالتقوى الله، ثم مجانية اهل الشعغب و العناد، و ان تضمن بهذه الرسالة على من خدوت ذائقة، الأمراض النفسانية الناشئة من الحسد و اللداد و افسدت فطرته الاصلية، الاغراض الدنيا وية الحاصلة من سوء الاستعداد، لاجل التعلق بالمواد و استجلاء نظر الخلق و الشهرة في البلاد. فلقد شاهدت من ممارس العلم و مز اولى الكتب عجائب لا استنكر معها اى عناد و لداد و انكار و استنكار و فتنة و اضرار و جهل و اصرار، صدر منهم فى باب العلوم و معرفة الحقايق و خصوصا المعانى اللتى اودعناها فى هذه الرسالة. فان أكثرها بعيدة عن عقول جماهير الخلق ...
فان من أرادن يفهم الاكمه كيفيتة أدراك الالوان، و العنين حقيقة لدة الوقاع، تعسر عليه و لم تيسر له ... و لا يزيد الاشعار بيده القواعد العظيمة على الايماء التستره لان العاقل المستبصر، يكفيه الاشارة و غير الناقد البصير، لا ينتفع بالتصريح. ايقاظ النائين