الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٩٢ - توصيات استهدامية
لذنب ، فكل ذنبهم الإيمان وحب من حبه عنوان صحيفة المؤمن ( الإمام علي عليهالسلام ).
ورغم أنّ ( المستر همفر ) يصف محمد عبد الوهاب أنّه كان في بداية حياته في البصرة لم يكن يتعصّب ضد الشيعة ، وحتّى أنّه كان يصادقهم ، ويتردد إليهم حتّى أنّ المستر تعرَّف إليه في دكان رجل شيعي ، إلا أنّ هذا ابن عبد الوهاب انقلب رأساً على عقب ، وصار الشيعة أكبر همّه ، وراح يصدر الكتب والرسائل والفتاوى بتكفيرهم والحط من شأنهم.
مهازل الفتاوى :
ألّف ابن عبد الوهاب رسالة أسماها ( الرد على الرافضة ) حشّاها بالسباب المقذع ، والاتهامات الباطلة ، والأوصاف التي لا تليق إلا بأمثاله من حثالات الأمم ، كقوله : الكذبة .. والكذابون ، وفاسدون ، ومفسدون ، وقبائح الرافضة ، وما أقبح ملّة قوم ، وتسود وجوه الرافضة والفسقة. ويخلص إلى أنّ : هؤلاء أشد ضرراً على الدِّين من اليهود والنصارى [١].
وهكذا تتالت الفتاوى من الشيخ نوح الذي أفتى بوجوب قتل
[١] رسالة في الرد على الرافضة : ص ١٣.