الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٨٤ - توصيات استهدامية

فإنّه جبرائيل جاء يعلمكم دينكم » [١].

وفي رواية أخرى عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان » [٢].

وفي رواية مستفيضة عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « أمرت أنْ أقاتل الناس حتى يشهدوا أنْ لا إله إلا الله ، وأنّ محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله » [٣].

ومثلها : « حرم عليَّ دماؤهم وأموالهم » [٤].

رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يحدِّد الإسلام بهذا المعنى وفيه ما فيه من العموم والإطلاق ، ويقرر أنّ مجرّد الشهادة تعصم الدم والمال والعرض وتجري المواريث والمناكح .. وأنتم بعد أكثر من ألف عام تقولون أنّ الأمة الإسلامية هي من اعتقد بعقائد محمد بن عبد الوهاب فقط؟

من أين وإلى أين .. وكيف سمحتم لأنفسكم بذلك؟!


[١] صحيح مسلم : ١ / ٢٩. [٢] صحيح مسلم : ١ / ٣٤. [٣] صحيح البخاري : ١ / ١١ ـ ١٢. [٤] سنن الدار قطني : ١ / ٢٣٨.