الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٣٦ - أقطاب الفكر
فإذا قال : لا أعلم كيفيته .. قيل له : ونحن لا نعلم كيفية نزوله [١].
ومنشأ ذلك من بعض الإسرائيليات التي حشوا بها كتب الحديث والسنن عن قصد أو دون قصد ، رغم تحذير الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم والعلماء الأجلاء من هذه المصيبة التي نزلت على الإسلام والمسلمين من جرّاء ذلك ، كحديث أم طفيل التي تذكر فيه أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : رأى ربّه في المنام في أحسن صورة ، شاباً موفوراً ، رجلاه في خضرة ، عليه نعلان من ذهب على وجهه فراش من ذهب.
أو أنّه كما في رواية أخرى : شاب أمرد وله نور يتلألأ ، وقد نهيت عن وصفه .. فسألت ربي أنْ يكرمني برؤيته ، وإذا هو كأنّه عروس حين كشف عن حجابه مستو على عرشه .. أو أنّه شيخ كبير بالسن ذو لحية بيضاء طويلة وأنّه يركب على حمار ، وينزل إلى السماء الدنيا ، وآخر يركبه على ذبابة أو بقَّة .. نستجير بالله من الضلال!!
حتى قال آخرهم : ألزموني ما شئتم ، فإنّي التزمه إلا اللحية والعورة ، وألَّف محمود التويجري المعاصر كتاب ( عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة ( الرحمن ) نعوذ بالله!
هذه عقيدة شيخ الإسلام السلفي ابن تيمية ، مجدد الدين ، وحامي السنّة والمدافع عن السلف الصالح ، وغير ذلك من الألقاب والأوسمة
[١] الحموية الكبرى لابن تيمية : ص ٢٠.