الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ١١٥ - قوة الشيعة

وهذا ما يزدحم بالاستعداد الدائم للوقوف ضد كل ما يرونه باطلاً وإنْ كلّفهم حياتهم ، وعليه وجدنا أنّ صرف ملايين الدولارات لا لتغير الخطباء الحسينيين ، بل لتغيير عواطف ومواقف الجماهير الشيعية ولهذا خطة تقضي :

١ ـ إيجاد شيعة ضعيفي الاعتقاد ويحبّون المال والماديات .. ودعم بعض الخطباء قليلي المعرفة.

٢ ـ إيجاد صنف من الشيعة مهمته إلقاء التهم وتبادل الاتهامات لا سيما للمراجع والشخصيات القيادية.

٣ ـ الاعتماد على صنف يخترق المجالس مباشرة لتصويرها على أنها ممارسات جاهلة من الأوباش.

٤ ـ التهويل وإعطاء الحجم الكبير للقضايا الذي يتكلم بها الخطباء ، وهي غير معقولة لإحداث البلابل في الوسط الشيعي.

هذا ما يخص مجالس عاشوراء ، أمّا الخطّة العامّة لضرب الشيعة فإنّها تتضمن :

١ ـ تعيين ومساعدة الأشخاص الذين يكرهون الشيعة ويتحاملون عليهم ، ودعمهم بشتى الوسائل والإمكانيات ( الوهابية خير من نفذ ذلك ).

٢ ـ القيام بحملة واسعة لتشويه سمعة الشيعة وعزلهم عن الوسط الإسلامي العام.