الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
الإهداء
٩ ص
(٣)
شكرٌ وتقدير
١١ ص
(٤)
المقدّمة
١٣ ص
(٥)
الفصل الأول
١٩ ص
(٦)
السلفية من؟
٢١ ص
(٧)
الوهابية بنت السلفية
٢٧ ص
(٨)
أقطاب الفكر
٢٩ ص
(٩)
المستر همفر وصناعة الوهابية
٥١ ص
(١٠)
حديث الأحلام
٦١ ص
(١١)
خطة الهدم
٦٥ ص
(١٢)
حيلة العبد
٦٩ ص
(١٣)
الوعد بالتنفيذ الوهابي
٧١ ص
(١٤)
الفصل الثاني
٧٥ ص
(١٥)
العداء للأمة الإسلامية
٧٧ ص
(١٦)
توصيات استهدامية
٨١ ص
(١٧)
قوة المسلمين
١١٢ ص
(١٨)
قوة الشيعة
١١٣ ص
(١٩)
الإرهاب الخطابي
١١٩ ص
(٢٠)
العنف العملي
١٢١ ص
(٢١)
الوهابية والعداء للإنسانية
١٢٣ ص
(٢٢)
الوهابية والغرب
١٢٧ ص
(٢٣)
الخاتمة
١٣١ ص
(٢٤)
مصادر الكتاب
١٣٥ ص
(٢٥)
الفهرس
١٣٩ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٦٩ - حيلة العبد
حيلة العبد
يقول المستر همفر :
وصار القرار أنْ أجعل نفسي عبداً له قد اشتراه من السوق وأنّ العبد الآن جاء من السفر.
وتلقاني الناس بهذا الاسم وبقيت عنده سنتين وهيأنا الترتيب اللازم لإظهار الدعوة.
وفي سنة ١١٤٣ ه قويت عزيمته ، وقد جمع أنصاراً لا بأس بهم .. وألّفت أنا حوله عصابة شديدة المراس زوّدناهم بالمال ، وكنت أشد عزيمتهم كلما أصابهم خور من أجل مهاجمة أعدائه ، وكلما أظهر دعوته أكثر صار أعداءه أكثر .. وأحياناً كان يريد التراجع من ضغط بعض الإشاعات ضدّه ، لكنني كنت أشد من عزيمته ، وأقول له : إنّ ( محمد النبي ) رأى أكثر من ذلك ، إنّ هذا هو طريق المجد ، وإنّ كل مصلح لابدّ وأنْ يتلقى العنف والإرهاق [١].
[١] انظر مذكرات المستر همفر : ص ١٥٦ ـ ١٥٧.