الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٥٤ - المستر همفر وصناعة الوهابية

قال : لكن الرسول حارب الكفار.

قلت : حرب الرسول كان دفاعاً عن النفس حيث إنّ الكفار أرادوا قتل الرسول فدفعهم. فهزّ ( محمد ) رأسه علامةً للرضا ».

٢ ـ حلّية المتعة :

للأسف ، الكفار يقتنعون ويقنعون المسلمين بالمتعة ، وما زال السواد الأعظم من المسلمين يحرمونها لكلمة قالها عمر بن الخطاب يوماً ، فكيف أقنع المستر الشيخ بالمسألة؟؟

« وقلت له ذات مرة : متعة النساء جائزة؟

قال : كلا.

قلت : فالله يقول : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ )؟

قال : عمر حرّم المتعة قائلاً : متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما.

قلت : أنت تقول : أنا أعلم من عمر ، فلماذا تتّبع عمر؟ ثم إذا قال عمر أنّه حرّمها وأنّ الرسول أحلّها فلماذا تترك رأي القرآن ورأي الرسول وتأخذ برأي عمر؟

فسكت ، ولّما وجدت سكوته دليل الاقتناع وقد أثرت فيه الغريزة الجنسية ( ولم تكن له إذ ذاك زوجة ) قلت له : ألا نتحرر أنا وأنت ونتخذ ( متعة ) نستمتع بها.