الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٩٤ - توصيات استهدامية
بهِ باطناً ، والمنافقون أضر على الإسلام من ذوي الكفر الصريح » [١].
٢ ـ ابن باز : وهذا ابن باز أعمى القلب والعين الذي لا يقول بكروية الأرض ويرفض دورانها في القرن العشرين .. يقول : « إنّ الشيعة فرق كثيرة ، وكل فرقة لديها أنواع من البدع ، وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية؛ لكثرة الدعاة إليها؛ ولما فيها من الشرك الأكبر ، كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنّهم يعلمون الغيب ».
٣ ـ ابن جبرين : وكذلك ابن جبرين لا يقل تفاهة وحقارة عن سابقيه فهو يقول محرّضاً السنّة لقتل الشيعة وإساءة معاملتهم حتّى في وظائفهم الرسمية :
« يكثر الابتلاء بهم ( الشيعة ) في كثير من الدوائر من مدارس وجامعات ودوائر حكومية في هذه الحال نرى ( وهذه فتواه ) إذا كانت الأغلبيّة لأهل السنّة أنْ يظهروا إهانتهم ، وإذلالهم وتحقيرهم ، وكذلك أنْ يظهروا شعائر أهل السنة .. لعلهم ينقمعوا بذلك وأنْ يذلّوا ويهانوا وتضّيق بذلك صدورهم ويبتعدوا.
وأمّا عن معاملتهم؛ فيعاملهم الإنسان بالشدّة ، فيظهر في وجوههم الكراهية ، ويظهر البغض والتحقير ، والمقت لهم ، ولا يبدأهم بالسلام ، ولا يقوم لهم ، ولا يصافحهم ، ولكن يمكن إذا ابتدءوا بالسلام أن
[١] فتاوى مهمة : ١٤٥ ـ ١٤٧.