الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٨٦ - توصيات استهدامية

المعقول في شيء يا قليلي العقول؟!

وقد تمالأتم على القول : « الشرك أنْ يصرف الإنسان أي عبادة من العبادات لغير الله كائناً من كان ، ملكاً مقرباً ، أو نبياً مرسلاً ، أو ولياً صالحاً ، أو عالماً ، أو عابداً ، أو زعيماً ، أو حجراً ، أو شجراً ، أو شمساً ، أو قمراً ، أو درهماً ، أو ديناراً ، أو هوى متبعاً فكل هذه الأشياء يشرك كثير من الناس بربهم بسببها ».

فمن دعا غير الله .. واستغاث به وهو غائب أو ميت ، وطلب منه المدد ، واعتقد أنّه ينفع ويضر ، ويشفي المريض ، ويردّ الغائب ، وينتصر للمظلوم ، فقد أشرك بالله العظيم.

ومن الشرك ما يفعله كثير من الناس من النذر لغير الله ، والذبح لغيره كما يفعل عند قبور الصالحين ، وغيرهم ..

فكما أنّ من صلّى وسجد لغير الله فقد أشرك وكذلك من نحر أو ذبح لغير الله أشرك ، ومن الشرك الأصغر الحلف بغير الله .. ومنه أيضاً الرياء بالعبادة.

ومن الشرك ما ينتشر بين كثير من الناس من تعليق الأحجبة والتمائم والأحراز لدفع العين والحسد وجلب الحظ [١].


[١] معلومات مهمة عن الدين : محمد جميل زينو ص ١٦ وما قبلها.