الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٤٩ - أقطاب الفكر

إلى طاعته طائعين ومكرهين ، وتمت إمارة بلاد نجد لآل سعود بالسيف والغلبة ، حتى مات ابن عبد الوهاب سنة ١٢٠٦ ه‌.

وبقي دينه الجديد ، ودافعت الحكومة السعودية عن هذا المبدأ ، وقاتلوا المسلمين ، وقتلوا ودمّروا ، وأحرقوا ، وأفسدوا في البلاد والعباد ، وجرت منهم الويلات على المسلمين ، وما قتلوا في هذه المدة خارجاً عن الدين ، بل كان جميع المقتولين موحدين يشهدون أنْ لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وذنبهم الوحيد أنّهم لا يعتنقون المبدأ الجديد الذي اخترعه ابن عبد الوهاب واعتقد به [١].


[١] ذكر ذلك السيد محمد كاظم القزويني في تقديمه لكتاب البراهين الجلية لمحمد حسن القزويني : ٤ ـ ٥ ، اقتباساً من تاريخ نجد لابن الالوسي.