الوهابيّة جذورها التاريخية موافقها من المسلمين - حسين بو علي - الصفحة ٤٧ - أقطاب الفكر

وذاك ابن حجر الهيتمي يقول : « ابن تيمية عبد خذله الله ، وأضله ، وأعماه وأصمه وأذله ، بذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله ، وكذب أقواله » [١].

هذا غيض من فيض ، قطرة من يم ، أو ذرة من جرم ، مما جاء عن هذا العبد المخذول الضال على ألسنة العلماء والأعلام.

ثانياً : محمد بن عبد الوهاب

من هو محمد بن عبد الوهاب؟

هذا الذي صار أشهر من مسيلمة الكذاب ، وشريكته سجاح ، من هو .. ومن أين .. ولماذا هذا الشخص وأفكاره الهدامة؟!

هو محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي.

نشأ في بلدة العينية من بلاد نجد ، قرأ الفقه على مذهب أحمد بن حنبل ، وكان من صغره يتكلم بكلمات لا يعرفها المسلمون.

سافر إلى مكة ثم سافر إلى المدينة ، واشتغل بالدراسة عند الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن يوسف ، وأظهر الإنكار على الاستغاثة برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عند قبره ، ثم رحل إلى نجد ، ثم أتى البصرة يريد الشام ، فلما ورد البصرة ، أحسّ المسلمون بذلك ، فأخرجوه منها ، فخرج


[١] الفتاوى الحديثية : ١١٤.