معالم الفتن - سعيد أيوب - الصفحة ٤٣٨
وفي دائرة الإمام كان يقف معه الحسن والحسين. فالحسنان كانا يدفعان العدوان عن عثمان. لكي يفهم أصحاب العقول أن الذي يدافع عن شئ لا يمكن أن يهجم عليه. وكم في عالم الحجة من حكمة بالغة.
فهؤلاء الذين ذكرنا كانوا من المحرضين والمساعدين على قتل عثمان ثم تاجروا بدمه بعد ذلك. ويبقى قسم آخر وقفوا في دائرة الثوار فأغلظوا لعثمان ورفضوا الوقوف بجانبه من هؤلاء:
كان عمار يحرض الناس على عثمان ولم يقلع ولم يرجع ولم ينزع [٧]، وكان عمار له موقف ثابت من بني أمية. كما أنه كان يعلم أسماء المنافقين الاثنى عشر الذين أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم عند عودته من تبوك.
[١]رواه أحمد وقال الهيثمي رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح (الزوائد ٢٩٣ / ٩) (الفتح ٣٢٩ / ٢٢).
[٢]رواه الحاكم وأقره الذهبي ورواه أحمد (الفتح الرباني ٣٣٠ / ٢٢)، (المستدرك ٣٨٨ / ٣) ورواه الترمذي وحسنه (الجامع ٦٦٨ / ٥).
[٣]رواه الطبراني (كنز العمال ٧٢١ / ١١).
[٤]البداية والنهاية ١٧١ / ٧.
[٥]مروج الذهب ٣٧٣ / ٢.
[٦]الطبري ١١٠ / ٥، البداية ١٧١ / ٧.
[٧]البداية ١٧١ / ٧.