سيرتنا وسنتنا
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
١٣ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢٢ ص
(٩)
٢٤ ص
(١٠)
٢٩ ص
(١١)
٣٠ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٤ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٥ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٧ ص
(٢٠)
٤٨ ص
(٢١)
٤٩ ص
(٢٢)
٤٩ ص
(٢٣)
٤٩ ص
(٢٤)
٥٠ ص
(٢٥)
٥٠ ص
(٢٦)
٥١ ص
(٢٧)
٥٧ ص
(٢٨)
٥٧ ص
(٢٩)
٥٨ ص
(٣٠)
٥٩ ص
(٣١)
٦١ ص
(٣٢)
٦٢ ص
(٣٣)
٦٢ ص
(٣٤)
٦٤ ص
(٣٥)
٦٥ ص
(٣٦)
٦٥ ص
(٣٧)
٦٦ ص
(٣٨)
٦٨ ص
(٣٩)
٦٨ ص
(٤٠)
٦٩ ص
(٤١)
٦٩ ص
(٤٢)
٧١ ص
(٤٣)
٧١ ص
(٤٤)
٧٢ ص
(٤٥)
٧٢ ص
(٤٦)
٧٣ ص
(٤٧)
٧٥ ص
(٤٨)
٧٦ ص
(٤٩)
٧٧ ص
(٥٠)
٧٨ ص
(٥١)
٧٩ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٨١ ص
(٥٤)
٨٢ ص
(٥٥)
٨٥ ص
(٥٦)
٨٦ ص
(٥٧)
٨٦ ص
(٥٨)
٨٧ ص
(٥٩)
٨٩ ص
(٦٠)
٩٠ ص
(٦١)
٩١ ص
(٦٢)
٩١ ص
(٦٣)
٩٢ ص
(٦٤)
٩٣ ص
(٦٥)
٩٥ ص
(٦٦)
٩٥ ص
(٦٧)
٩٧ ص
(٦٨)
٩٧ ص
(٦٩)
٩٩ ص
(٧٠)
١٠٠ ص
(٧١)
١٠٠ ص
(٧٢)
١٠١ ص
(٧٣)
١٠٣ ص
(٧٤)
١٠٣ ص
(٧٥)
١٠٥ ص
(٧٦)
١٠٥ ص
(٧٧)
١٠٧ ص
(٧٨)
١٠٩ ص
(٧٩)
١١٠ ص
(٨٠)
١١٠ ص
(٨١)
١١١ ص
(٨٢)
١١٢ ص
(٨٣)
١١٥ ص
(٨٤)
١١٥ ص
(٨٥)
١١٦ ص
(٨٦)
١١٧ ص
(٨٧)
١١٧ ص
(٨٨)
١١٨ ص
(٨٩)
١٢٠ ص
(٩٠)
١٢٠ ص
(٩١)
١٢١ ص
(٩٢)
١٢١ ص
(٩٣)
١٢٣ ص
(٩٤)
١٢٦ ص
(٩٥)
١٢٨ ص
(٩٦)
١٣٠ ص
(٩٧)
١٣٢ ص
(٩٨)
١٣٤ ص
(٩٩)
١٣٦ ص
(١٠٠)
١٣٧ ص
(١٠١)
١٣٨ ص
(١٠٢)
١٤٧ ص

سيرتنا وسنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٩٦

٢- سليم بن منصور بن عمّار أبو الحسن المروزىّ نزيل بغداد ترجم له الحافظ في تاريخ بغداد وقال بعد عدّ مشايخه: قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبي، وسألته عنه فقلت له: أهل بغداد يتكلّمون فيه؟ فقال: مَـه سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت له: إنّهم يقولون كتب عن ابن علية وهو صغير، فقال لا، هو كان أسنّ منّا.

تومىء هذه الكلمة الى ثقته وصحّة حديثه وصدقه.

٣- منصور بن عامر بن كثير أبو السرىّ السلمىّ الواعظ نزيل بغداد صاحب المواعظ، بسط القول في ترجمته الحافظ الخطيب في تاريخ بغداد وفيه: قدم مصر وجلس يقصّ على الناس فسمع كلامه الليث بن سعد، فاستحسن قصصه وفصاحته، فذكر أنّ الليث قال له: يا هذا ما الّذي أقدمك إلى بلدنا؟ قال: طلبت أكتسب بها ألف دينار فقال له الليث: فهي لك على رصين كلامك هذا الحسن، ولا تبتذل، فأقام بمصر في جملة الليث بن سعد وفي جرايته إلى أن خرج عن مصر، فدفع إليه الليث ألف دينار، ودفع إليه بنو الليث أيضاً ألف دينار، فخرج فسكن بغداد وبها توفّى.

عناية مثل أبي الليث بن سعد بالرجل بكلّ تلك العناية تنبئ عن مبلغ استقامته وصدقه عنده، والليث كما قال الخليلي: كان إمام وقته بلا مدافعة، وقال ابن أبي مريم: ما رأيت أحداّ من خلق الله أفضل من ليث، وما كان خصلة يتقرّب بها إلى الله إلاّ كانت تلك الخصلة في الليث. وكان فقيهاً ثقة صدوقاً ثبتاً ورعاً من سادات أهل زمانه.

٤- عبيد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن المصري المتوفّى ١٧٤ ويقال غير ذلك من رجال مسلم، وأبي داود، والترمذي، وابن ماجة، فصّلنا القول في ترجمته في الحديث الثاني والثلاثين من مسند ابن عبّاس من كتابنا الغدير، وبيّنّا هناك أنّه كان من خيار المتّقين، ثقة صحيح الكتاب لم يك له مثل في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه.

٥- أبو قبيل حُيىّ بن هانىء بن ناضر المعافري المصري المتوفّى ١٢٨ / ٧ من رجال الترمذي، والنسائي، والبخاري في الأدب المفرد، وثّقه أحمد، وابن معين،