سيرتنا وسنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١١٤
قال: دم الحسين أرفعه إلى السماء.
هذه الرواية ستوافيك باسنادها.
وأخرجه الحافظ الكنجي في (الكفاية) ص ٢١٠ فقال: هكذا أسنده الجوهري في كتابه عن أحمد بن حنبل وهو في مسنده.
وذكره الحافظ المحبّ الطبري في (ذخائر العقبى) ص ١٤٨ فقال: خرّجه ابن بنت منيع، وأبو عمر والحافظ السلفي.
وأبو الفضائل عمر الأرزنجاني في (نزهة الأبرار) وقفنا عليه بالهند.
وأخرجه أبو المظفّر السبط في (التذكرة) ص ١٥٢ باسناده من طريق الحافظ محمّد بن عمر.
والحافظ العراقي في طرح التثريب ١: ٤٢ عن أحمد في المسند.
وذكره الحافظ الهيثمي في (المجمع) ٩: ١٩٤ فقال: رواه احمد والطبراني ورجال احمد رجال الصحيح.
والحافظ ابن حجر في (الصواعق) ص ١١٦، بلفظ أحمد.
والخطيب العمري في (مشكاة المصابيح) ٢: ١٢٦، وتاريخ الخلفاء ص ١٣٩ عن أحمد البيهقي في الدلائل.
والسيد الشيخاني في (الصراط السوي) عن أحمد وعبد بن حميد، باللفظين المذكورين.
والشعراني في (مختصر تذكرة القرطبي) ص ١٢٠ فقال: قال الامام القرطبي: وهذا سند صحيح لا مطعن فيه. قال ابن عباس: وساق القوم حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك اليوم كما تساق الاسارى حتّى إذا بلغوهم إلى الكوفة خرج الناس وجعلوا ينظرون اليهم، وكان في الأسارى يومئذ علىّ بن الحسين رضي الله عنهما، وكان شديد المرض، قد جمعت يداه إلى عنقه، وزينب بنت علىّ من فاطمة الزهراء واختها أمّ كلثوم، وفاطمة وسكينة بنتا الحسين، وساق الفسقة معهم رؤس القتلى، وكان محمّد ابن الحنفيّة رضي الله عنه يقول: