سيرتنا وسنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٧٢
من الصحاح، وثّقه ابن عماد الموصلي، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال غير واحد: صالح، وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين.
٥- المطّلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، تابعىّ من رجال الصحاح، وثّقه أبو زرعة، والدارقطني، ويعقوب بن سفيان، وذكره ابن حبّان في الثقات.
مصادر التراجم:
طبقات ابن سعد ٥: ٣١١، تاريخ البخاري الكبير ٢ ق ٢: ٥، ج ٤ ق ١: ٦١٦ ج ٤ ق ٢: ٧، ج ٤ ق ٢: ١٦٨ - ١٧٠، تاريخ بغداد ١٤: ١٦٧ - ١٧٧، تذكرة الحفاظ للذهبي ٢: ١٠، تهذيب التهذيب ج ٤: ١٥٧، ج ٨: ٤١٣، ج ١٠: ١٧٨، ج ١١: ٢٤٣ - ٢٤٩، شذرات الذهب ١: ٢٨١، ج ٢: ٦٧.
بقية مصادر الحديث:
نظم الدرر ص ٢١٥ بلفظ: قالت: دخل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: احفظي الباب لا يدخل علىّ أحد: فسمعت نحيبه فدخلت فاذا الحسين بين يديه فقلت: والله يا رسول الله ما رأيته حين دخل، فقال إنّ جبريل كان عندي آنفاً فقال: إنّ امّتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها كربلا فتريد أن اريك تربته يا محمّد؟ فتناول جبريل من ترابها فأراه النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ودفعه إليه. فقالت أمُّ سلمة: فأخذته فجعلته في قارورة فأصبته يوم قتل الحسين وقد صار دماً.
مجمع الزوائد ٩: ١٨٨، ١٨٩ فقال: رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات، كنز العمّال ٦: ٢٢٣ عن الطبراني، الصراط السوى ٤٩ - خ - عن الحافظ الزرندي بلفظه، وعن الطبراني بلفظه المذكور، وقال: وفي رواية: صدق رسول الله أرض كرب وبلاء، وذكر تصحيح الهيثمي اياه وأقرّه.