سيرتنا وسنتنا
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
١٣ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢٢ ص
(٩)
٢٤ ص
(١٠)
٢٩ ص
(١١)
٣٠ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٤ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٥ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٧ ص
(٢٠)
٤٨ ص
(٢١)
٤٩ ص
(٢٢)
٤٩ ص
(٢٣)
٤٩ ص
(٢٤)
٥٠ ص
(٢٥)
٥٠ ص
(٢٦)
٥١ ص
(٢٧)
٥٧ ص
(٢٨)
٥٧ ص
(٢٩)
٥٨ ص
(٣٠)
٥٩ ص
(٣١)
٦١ ص
(٣٢)
٦٢ ص
(٣٣)
٦٢ ص
(٣٤)
٦٤ ص
(٣٥)
٦٥ ص
(٣٦)
٦٥ ص
(٣٧)
٦٦ ص
(٣٨)
٦٨ ص
(٣٩)
٦٨ ص
(٤٠)
٦٩ ص
(٤١)
٦٩ ص
(٤٢)
٧١ ص
(٤٣)
٧١ ص
(٤٤)
٧٢ ص
(٤٥)
٧٢ ص
(٤٦)
٧٣ ص
(٤٧)
٧٥ ص
(٤٨)
٧٦ ص
(٤٩)
٧٧ ص
(٥٠)
٧٨ ص
(٥١)
٧٩ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٨١ ص
(٥٤)
٨٢ ص
(٥٥)
٨٥ ص
(٥٦)
٨٦ ص
(٥٧)
٨٦ ص
(٥٨)
٨٧ ص
(٥٩)
٨٩ ص
(٦٠)
٩٠ ص
(٦١)
٩١ ص
(٦٢)
٩١ ص
(٦٣)
٩٢ ص
(٦٤)
٩٣ ص
(٦٥)
٩٥ ص
(٦٦)
٩٥ ص
(٦٧)
٩٧ ص
(٦٨)
٩٧ ص
(٦٩)
٩٩ ص
(٧٠)
١٠٠ ص
(٧١)
١٠٠ ص
(٧٢)
١٠١ ص
(٧٣)
١٠٣ ص
(٧٤)
١٠٣ ص
(٧٥)
١٠٥ ص
(٧٦)
١٠٥ ص
(٧٧)
١٠٧ ص
(٧٨)
١٠٩ ص
(٧٩)
١١٠ ص
(٨٠)
١١٠ ص
(٨١)
١١١ ص
(٨٢)
١١٢ ص
(٨٣)
١١٥ ص
(٨٤)
١١٥ ص
(٨٥)
١١٦ ص
(٨٦)
١١٧ ص
(٨٧)
١١٧ ص
(٨٨)
١١٨ ص
(٨٩)
١٢٠ ص
(٩٠)
١٢٠ ص
(٩١)
١٢١ ص
(٩٢)
١٢١ ص
(٩٣)
١٢٣ ص
(٩٤)
١٢٦ ص
(٩٥)
١٢٨ ص
(٩٦)
١٣٠ ص
(٩٧)
١٣٢ ص
(٩٨)
١٣٤ ص
(٩٩)
١٣٦ ص
(١٠٠)
١٣٧ ص
(١٠١)
١٣٨ ص
(١٠٢)
١٤٧ ص

سيرتنا وسنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٤

والجمعيات، والهيئات، والأحياء، والشعوب، والقبائل، والأحزاب، والملل، والنحل والملوك، والطوائف، والسلطات الحاكمة إلى كلّيات لا تنتاهي.

وبمجرّد تمامية النسبة وتحقق الاضافة في شىء جزئي أو كلّي، أو أمر فردي أو اجتماعىّ، لدى اولئك المذكورين تترتبّ آثار، وتتسجلّ أحكام لا منتدح لأىّ أحد من الخضوع لها والإخبات إليها، والقيام دونها، والتقيّد بها.

وهذا بحث جدّ ناجع تنحلّ به مشكلات المجتمع في المبادي والآراء والمعتقدات، وعقود الضغينة والمحبّة، وعويصات المذاهب، ومقرّرات الشرع الأقدس وفلسفة مقرّبات الدين الحنيف، ومقدّسات الاسلام وشعائره، والحرمات والمقامات والكرامات.

فبعد هذا البيان الضافي يتّضح لدى الباحث النابه الحرّ سرّ فضيلة تربة كربلاء المقدّسة، ومبلغ انتسابها إلى الله سبحانه وتعالى، مدى حرمتها وحرمة صاحبها دنواّ واقتراباً من العلىّ الأعلى، فما ظنّك بحرمة تربة هي مثوى قتيل الله، وقائد جنده الأكبر المتفاني دونه، هي مثوى حبيبه وابن حبيبه، والداعي إليه، والدالّ عليه، والناهض له، والباذل دون سبيله أهله ونفسه ونفيسه، والواضع دم مهجته في كفّه تجاه إعلاء كلمته، ونشر توحيده، وتحكيم معالمه. وتوطيد طريقه وسبيله.

فأىّ من ملوك الدنيا ومن عواهل البلاد من لدن آدم وهلّم جرّا عنده قائد ناهض طاهر كريم وفىّ صادق أبىّ شريف عزيز مثل قائد شهداء الإخلاص بالطفّ: الحسين المفدّى؟

لماذا لا يباهي به الله، وكيف لا يتحفّظ على دمه لديه، ولا يدع قطرة منه أن تنزل إلى الأرض لمّا رفعه الحسين بيديه إلى السماء.[١]


[١] اخرجه الحافظ الخطيب البغدادي باسناد، والحافظ ابن عساكر في تاريخ الشام٤: ٣٣٨ باسناد عن الخطيب، والحافظ الكنجي في الكفاية ص ٢٨٤ عن الحسن المثنى عن مسلم بن رياح مولى أمير المؤمنين قال: كنت مع الحسين يوم قتل فرمى في وجهه بنشابة فقال لي: يا مسلم ادن يديك من الدم فأدنيتها فلما إمتلأ في يدي فسكبته في يديه فنفخ بهما الى السماء وقال: اللهم اطلب بدم ابن بنت نبيك قال مسلم: فما وقع الى الارض منه قطرة. وقد جاء ان الحسين (عليه السلام) رمى بدم حنكه الى السماء لما اصابه السهم.

وأخرج حديثه جمع من الحفاظ.