سيرتنا وسنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٣
١- أنس بن مالك: أنّ جدّته مليكة دعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لطعام صنعته له فأكل منه ثمّ قال: قوموا فلأصلّي لكم، قال أنس: فقمت الى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لُبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وصفّفت، واليتيم وراءه، والعجوز من ورائناالحديث.
اخرجه البخارىّ في صحيحه ١: ١٠١، وفي صحيح النسائي ٢: ٥٧ بلفظ: إنّ امّ سليم سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يأتيها فيصلّي في بيتها فتتّخذه مصلّى فأتاها فعمدت إلى حصير فنضحته بماء فصلّى عليه وصلّوا معه.
وفي لفظ ابن ماجة في سننه ١: ٢٥٥ قال: صنع بعض عمومتي للنبىّ طعاماً فقال للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّي احبّ أن تأكل في بيتي وتصلّي فيه، قال: فأتاه وفي البيت فحل من هذه الفحول فأمر بناحية منه فكنس ورشّ فصلّى وصلّينا معه.
فقال: قال أبو عبد الله بن ماجة: الفحل هو الحصير الّذي قد اسودّ.
وفي سنن البيهقي ٢: ٤٢١: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقيل[١] عند أمّ سليم فتبسط له نطعاً فتأخذ من عرقِهِ فتجعله في طيبها، وتبسط له الخمرة ويصلّي عليها.
وفي السنن ٢: ٤٣٦ بلفظ:
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أحسن الناس خلقاً، فربّما تحضره الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الّذي تحته فيكنس ثمّ ينضخ ثمّ يقوم فنقوم خلفه فيصلّي بنا. قال: و كان بساطهم من جريد النخل.
وفيه أيضاّ بلفظ:
إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دخل بيتاً فيه فحل فكسح ناحية منه ورشّ فصلّى عليه.
قال في هامش السنن: الفحل: حصير معمول من سعف فحال النخل.
وأخرجه الترمذىّ في الصحيح ٢: ١٢٨ملخصّاً: عن أنس قال: نضح بساط لنا فصلّى عليه.
[١] من قال يقيل قيلولة. نام في القائلة أي: منتصف النهار.