سيرتنا وسنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٠
القسم الاول:
ما يدلّ على السجود الى الأرض:
١- جعلت لي الأرض مسجداّ وطهوراً.
وفي لفظ مسلم: جعلت لنا الأرض كلّها مسجداً، وجعلت تربتها لنا طهوراً إذا لم نجد الماء.
وفي لفظ الترمذي: جُعلت لي الأرض كلّها مسجداً وطهوراً. عن علىّ، وعبد الله ابن عمر، وأبي هريرة، وجابر، وابن عبّاس، وحذيفة وأنس، وأبي أمامة وأبي ذرّ.
وفي لفظ البيهقىّ: جعلت لي الأرض طهوراً ومسجداّ.
وفي لفظ له أيضاً: جُعلت لي الأرض طيبة ومسجداً، وأيّما أدركته الصلاة صلّى حيث كان.[١]
٢- الأرض لك مسجد فحيثما أدركت الصلاة فصلّ، قاله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذرّ.[٢]
٣- ابن عباس: انّ النبىّ (صلى الله عليه وآله وسلم) سجد على الحجر.
أخرجه الحاكم في المستدرك ٣: ٤٧٣ وصحّحه هو والذهبىّ.
٤- أبو سعيد الخدري قال: أبصرت عيناي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى أنفه وجبهته أثر الماء والطين.[٣]
٥- رفاعة بن رافع مرفوعاً: ثمّ يكبّر فيسجد فيمكّن جبهته من الأرض حتّى تطمئنّ مفاصله وتستوي.
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢: ١٠٢.
[١] صحيح البخاري ١: ٨٦، ١١٣، صحيح مسلم ٢: ٦٤، صحيح النسائي ٢: ٣٢ صحيح أبي داود ١: ٧٩، صحيح الترمذي٢: ١١٤، السنن الكبرى ٢: ٤٣٣، ٤٣٥.
[٢] صحيح النسائي٢: ٣٢.
[٣] صحيح البخاري١: ١٦٣، ١٩٨، ج ٢: ٢٥٤، ٢٥٤، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٥٩، سنن أبي داود١: ١٤٣، ١٤٤، السنن الكبرى ٢:١٠٤.