الحميري وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١١ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢٢ ص
(٨)
٢٥ ص
(٩)
٢٨ ص
(١٠)
٣١ ص
(١١)
٣٢ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٣ ص
(١٤)
٣٥ ص
(١٥)
٣٧ ص
(١٦)
٣٨ ص
(١٧)
٣٩ ص
(١٨)
٤٠ ص
(١٩)
٤١ ص
(٢٠)
٤٨ ص
(٢١)
٥٠ ص
(٢٢)
٥٩ ص
(٢٣)
٦٠ ص
(٢٤)
٦٣ ص
(٢٥)
٦٦ ص
(٢٦)
٦٦ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٦٩ ص
(٢٩)
٧٠ ص
(٣٠)
٧٠ ص
(٣١)
٧٠ ص
(٣٢)
٧١ ص
(٣٣)
٧٥ ص
(٣٤)
٧٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
الحميري وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٧٤
فقال: ما جاء قبلي قومه أحد * بمثلها جئت من نعماء أسديها
لكم بها الخير في دنيا وآخرة * إذا انضويتم إلى زاهي مغانيها
فمن يوازرني منكم فذاك أخي * وذاك يخلفني في رعي ناميها
فلم يجد من لبيب راح مقتنعا * بصدق بعثته أو راح راضيها
وكلما ازداد تبيانا لبعثته الــــزهراء زادته تكذيبا وتسفيها
وثم بو لهب ناداه: ويلك لم * يجئ فتى قومه ما جئتنا إيها
تبت يداه فإن الجهل توهه * والكفر في دركات النار تتويها
وكرر المصطفى أقواله علنا * وقد توسع إنذارا وتنبيها
فما رأى غير ألباب محجرة * هيهات ليس يلين النصح قاسيها
وأنفسا عن كتاب الله معرضة * والكفر قد كان والاشراك معميها
وأحجمت كلها عن فيض رحمته * مع يمن دعوته فالكل آبيها
إلا العلي فنادى دونها: فأنا * نعماك يا هادي الأكوان باغيها
نادى: أن اجلس ثلاثا وهو يعرض دعـــــواه على القوم يبغي مستجيبيها
حتى إذا بات مأيوسا ومنزعجا * من الهواشم معي عن ترضيها
عنها تولى إلى حيث العلي منوها * به بين ذاك الجمع تنويها
وكان ماسكه من طوق رقبته * يقول: هذا لها والله يحميها
وقال: هذا أخي ذا وارثي وخليــــــفتي على أمتي يحمي مراعيها
وقال: فرض عليكم حسن طاعته * بعدي وإمرته ويل لعاصيها
فارفض جمعهم والهزء آخذهم * إلى الغواية في أدجى دياجيها
وهم يقولون: أحكام الغلام علي * يا أبا طالب كن من مطيعيها
كذاك حيدرة ماشى النبوة مذ * نادى المصطفى لبى مناديها
وشارك المصطفى من يوم أن وضع الأساس * حتى انتهت عليا مبانيها