الحميري وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١١ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢٢ ص
(٨)
٢٥ ص
(٩)
٢٨ ص
(١٠)
٣١ ص
(١١)
٣٢ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٣ ص
(١٤)
٣٥ ص
(١٥)
٣٧ ص
(١٦)
٣٨ ص
(١٧)
٣٩ ص
(١٨)
٤٠ ص
(١٩)
٤١ ص
(٢٠)
٤٨ ص
(٢١)
٥٠ ص
(٢٢)
٥٩ ص
(٢٣)
٦٠ ص
(٢٤)
٦٣ ص
(٢٥)
٦٦ ص
(٢٦)
٦٦ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٦٩ ص
(٢٩)
٧٠ ص
(٣٠)
٧٠ ص
(٣١)
٧٠ ص
(٣٢)
٧١ ص
(٣٣)
٧٥ ص
(٣٤)
٧٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
الحميري وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٤٥
قال: فضحك أبو جعفر المنصور وقال: نصبتك قاضيا فامدحه كما هجوته فأنشد رحمه الله يقول:
آليت لا أمدح ذا نائل * له سناء وله مفخر
إلا من الغر بني هاشم * إن لهم عندي يدا تشكر
إن لهم عندي يدا شكرها * حق وإن أنكرها منكر
يا أحمد الخير الذي إنما * كان علينا رحمة تنشر
حمزة والطيار في جنة * فحيث ما شاء دعا جعفر
منهم وهادينا الذي نحن من * بعد عمانا فيه نستبصر
لما دجا الدين ورق الهدى * وجار أهل الأرض واستكبروا
ذاك علي بن أبي طالب * ذاك الذي دانت له خيبر
دانت وما دانت له عنوة * حتى تدهدا عرشه الأكبر
ويوم سلع إذ أتى عاتبا * عمرو بن عبد مصلتا يخطر
يخطر بالسيف مدلا كما * يخطر فحل الصرمة الدوسر [٢]
إذ جلل السيف على رأسه * أبيض عضبا حده مبتر
فخر كالجذع وأوداجه * ينصب منها حلب أحمر
وكان أيضا مما جرى له مع سوار ما حدث به الحرث بن عبيد الله الربيعي، قال: كنت جالسا في مجلس المنصور وهو بالجسر الأكبر وسوار عنده والسيد ينشده:
آتاكم الله ملكا لا زوال له * حتى يقاد إليكم صاحب الصين
وصاحب الهند مأخوذ برمته * وصاحب الترك محبوس على هون
حتى أتى القصيدة والمنصور يضحك فقال سوار: هذا والله يا أمير المؤمنين؟ يعطيك
[١]الفاقرة: الداهية الشديدة. هذا البيت أخذناه من طبقات ابن المعتز ص ٧.
[٢]الصرمة بالكسر: القطيعة من الإبل. الدوسر: الضخم الشديد.