الحميري وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١١ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢٢ ص
(٨)
٢٥ ص
(٩)
٢٨ ص
(١٠)
٣١ ص
(١١)
٣٢ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٣ ص
(١٤)
٣٥ ص
(١٥)
٣٧ ص
(١٦)
٣٨ ص
(١٧)
٣٩ ص
(١٨)
٤٠ ص
(١٩)
٤١ ص
(٢٠)
٤٨ ص
(٢١)
٥٠ ص
(٢٢)
٥٩ ص
(٢٣)
٦٠ ص
(٢٤)
٦٣ ص
(٢٥)
٦٦ ص
(٢٦)
٦٦ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٦٩ ص
(٢٩)
٧٠ ص
(٣٠)
٧٠ ص
(٣١)
٧٠ ص
(٣٢)
٧١ ص
(٣٣)
٧٥ ص
(٣٤)
٧٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
الحميري وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٥١
بالأهواز فنزل بهم وشرب عندهم فلما أمسى إنصرف، فأخذه العسس [١] فحبس.
فكتب من غده بهذه الأبيات وبعث بها إلى يزيد بن مذعور، فدخل على أبي بجير و قال: قد جنى عليك صاحب عسسك ما لا قوام لك به. قال: وما ذلك؟! قال: اسمع هذه الأبيات كتبها السيد من الحبس، فأنشده يقول:
إن الديار خلت وليس بجوها * إلا الضوايح والحمام الوقع
ولقد تكون بها أوانس كالدمى [٢] * جمل وعزة والرباب ويوزع
حور نواعم لا ترى في مثلها * أمثالهن من الصيانة أربع
فعرين بعد تألف وتجمع * والدهر - صاح - مشتت ما تجمع
فاسلم فإنك قد نزلت بمنزل * عند الأمير تضر فيه وتنفع
تأتي هواك إذا نطقت بحاجة * فيه وتشفع عنده فيشفع
قل للأمير إذا ظهرت بخلوة * منه ولم يك عنده من يسمع
: هب لي الذي أحببته في أحمد * وبنيه إنك حاصد ما تزرع
يختص آل محمد بمحبة * في الصدر قد طويت عليها الأضلع
ويقول فيها:
لولا حذار أبي بجير أظهروا * شنآنهم وتفرقوا وتصدعوا
لا تجزعوا فلقد صبرنا فاصبروا * سبعين عاما والأنوف تجدع
إذ لا يزال يقوم كل عروبة [٣] * منكم بصاحبنا خطيب مصقع
مستحفز في غيه متتابع * في الشتم مثله بخيل يسجع
ليسر مخلوقا ويسخط خالقا * إن الشقي بكل شر مولع
فلما سمعها أبو بجير دعا صاحب عسسه فشتمه وقال: جنيت علي ما لا يدلى
[١]جمع العاس من عس عسا: طاف بالليل يحرس الناس.
[٢]الدمى ج الدمية: الصورة المزينة فيها حمرة كالدم.
[٣]يوم الجمعة كان يسمى قديما: يوم عروبة ويوم العروبة. والأفصح عدم إدخال الألف واللام.