الحميري وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٥٨

٤ - إبراهيم بن الوليد المتوفى ١٢٧ عن ملك ثلاثة أشهر.

٥ - مروان بن محمد بن مروان الحكم المقتول ١٣٢ وبه انقرضت دولتهم.

٦ - السفاح أول من تسنم بالملك من بني العباس سنة ١٣٢ توفي ١٣٦ وللسيد فيه شعر يوجد في الأغاني، وفوات الوفيات، وشرح النهج لابن أبي الحديد ٢ ص ٢١٤. وكانت جراية السيد منه كل سنة جارية ومن يخدمها، وبدرة دراهم وحاملها، وفرسا وسائسها، وتختا من صنوف الثياب وحامله.

٧ - المنصور المتوفى ١٥٨ وكان حسن الحال عنده يطلق لسانه بما أراد، و كانت جرايته للسيد كل شهر ألف درهم.

٨ - المهدي بن المنصور المتوفى ١٦٩ تورع عنه السيد في أول خلافته وهجاه فأخذ واعتذر فرضي عنه فمدحه. مر بعض أخباره معه.

٩ - الهادي بن المهدي المتوفى ١٧٠.

١٠ - الرشيد المتوفى ١٩٣ بعد ملك ٢٣ عاما مدحه السيد بقصيدتين فأمر له ببدرتين ففرقهما فبلغ ذلك الرشيد فقال: أحسب أبا هاشم تورع عن قبول جوائزنا.

قال المرزباني في أخبار السيد: لما ولي الرشيد رفع إليه في السيد أنه رافضي فأحضره فقال: إن كان الرافضي هو الذي يحب بني هاشم ويقدمهم على سائر الخلق فما أعتذر منه ولا أزول عنه، وإن كان غير ذلك فما أقول به ثم أنشد:

شجاك الحي إذ بانوا * فدمع العين هتان
كأني يوم ردوا العيس * للرحلة نشوان
وفوق العيس إذ ولوا * بها حور وغزلان
إذا ما قمن فالإعجاز * في التشبيه كثبان
وما جاوز للأعلى * فأقمار وأغصان

ومنها:

علي وأبو ذر * ومقداد وسلمان
وعباس وعمار * وعبد الله إخوان
دعوا فاستودعوا علما * فأدوه ما خانوا