الحميري وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٣١

الأسود الدؤلي قال: كنا جلوسا عند أبي عمرو ابن العلاء فتذاكرنا السيد فجاء فجلس وخضنا في ذكر الزرع والنخل ساعة فنهض فقلنا: يا أبا هاشم مم القيام؟ فقال:

إني لأكره أن أطيل بمجلس * لا ذكر فيه لفضل آل محمد
لا ذكر فيه لأحمد ووصيه * وبنيه ذلك مجلس نطف ردي [١]
إن الذي ينساهم في مجلس * حتى يفارقه لغير مسدد

وكان إذا استشهد شيئا من شعره لم يبدأ بشئ إلا بقوله:

أجد بآل فاطمة البكور * فدمع العين منهمر غزير

الأغاني ٧ ص ٢٤٦ - ٢٦٦

رواة شعره وحفاظه

١ - أبو داود سليمان بن سفيان المسترق الكوفي المنشد المتوفى سنة ٢٣٠ عن ٧٠ عاما، كان راوية شعره كما في " الأغاني " و " فهرست " الكشي ص ٢٠٥.

٢ - إسماعيل بن الساحر كان راويته كما في " الأغاني " في غير موضع.

٣ - أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفى ٢٠٩ / ١١١، كان يروي شعره كما في " الأغاني " و " لسان الميزان " ١ ص ٤٣٧.

٤ - السدري كان راويته كما في طبقات ابن المعتز ص ٧.

٥ - محمد بن زكريا الغلابي الجوهري البصري المتوفى ٢٩٨، كان يحفظ شعر السيد ويقرأه على العباسة بنت السيد ويصححه عليها كما في " أخبار السيد " للمرزباني.

٦ - جعفر بن سليمان الضبعي البصري المتوفى ١٧٨، كان ينشد شعر السيد كثيرا فمن أنكره عليه لم يحدثه كما في " الأغاني " و " لسان الميزان " ١ ص ٤٣٧.

٧ - يزيد بن محمد بن عمر بن مذعور التميمي كان يروي للسيد ويعاشره كما في " أخبار السيد " للمرزباني وقال أبو الفرج: كان يحفظ شعر السيد وينشده لأبي بجير الأسدي.

٨ - فضيل بن الزبير الرسان الكوفي، كان ينشد شعر السيد وقد أنشده للإمام الصادق عليه السلام وقد مر بعض حديثه.


[١]النطف: النجس.